| |
عبد الرحمن آپو 19 / 7 / 2008 بعدما أن وضعت الحرب العالمية الأولى ( 1914-1918 ) أوزارها, وما رافقتها اتفاقاتٌ ومعاهدات دولية, وظهور بوادر, وملامح التقهقر الجدّي للإمبراطورية العثمانية أمام دول الحلفاء, التي ما ادّخرت جهداً, إلا واستخدمته في سبيل إسقاط السلطنة العثمانية نتيجة تماديها شمالاً وجنوباً, وتخبطها المقلق على الساحة الدولية آنذاك, بالإضافة إلى الدافع الأهم...ألا وهو الحفاظ على مصالحها الإستراتيجية, ولتقاسم تركة ( الرجل المريض ), إن تلك النتائج كانت الحافز القوي لتحرّك الشعوب, والقوميات التي كانت خاضعة للسلطنة العثمانية, لتستفيد من الظروف الدولية الجديدة, ولتأكد ذاتها بعد اغتصاب كياناتها وذواتها لقرون عديدة, واستغلال الفرصة الذهبية السانحة بغية تحرّرها من نير العثمانيين. وبعد استلام الطورانيين الجدد ( الكماليين ) الحكم في أنقرة, ونتيجة للنهج الشوفييني المتبناة من قبل الغلاة الجدد ممثّلاً (بحزب الاتحاد والترقّي التركي ) تحرّك الكورد على أكثر من صعيد. لقد شهدت الساحة الكوردية من قبل ثورات وانتفاضات عدّة, وكلّها شكّلت فيما مضى الحجر الأساس لكوردستان مستقل منتظر, وكدليل إدراكٍ ووعيٍ تام لشعبنا الكوردي لواقعه المزري, وكخطوات رائدة, نحو أفقٍ أكثر استقرار, وسعيٌ دءوب لبناء الإنسان الكوردي الحر المستقل الكريم على أرضه كوردستان ...
|
|