2019-06-28 20:21:52

نسفت السلطات الإيطالية، بقايا جسر موراندي الواقع في مدينة جنوة، اليوم الجمعة، في انفجار خاضع للرقابة، وذلك بعد حوالي عام على انهيار هيكله العام، في كارثة أسفرت عن مقتل 43 شخصًا.

وأسقط خبراء الهدم، البرجين المتبقيين من الجسر السريع، بطريقة دراماتيكية، وذلك بعد الساعة 9:30 صباحًا بالتوقيت المحلي، بعد أن تم إجلاء 4 آلاف شخص من منازلهم، ووضع متفجرات في أعمدته وهيكله.

وبعد التفجير سقطت بقايا الجسر في نحو 7 ثوان، وأحدث السقوط غيمة كثيفة من الأدخنة، والتي تم التعامل معها بـ"رش المياه" من خزانات كانت مُعدة مسبقا لهذا الغرض، منعا لانتشار الغبار بعد الانفجار.

وزير الداخلية الإيطالي ونائب رئيس الوزراء ماتيو سالفيني، حضر لحظة نسف البرج، كما شاهد حشد من السكان المحليين، الحدث، من مسافة آمنة.

ويفتح "هدم الجسر" الطريق أمام بناء جديد في موقعه، بعد أن ظلت بقايا المبنى لمدة 10 أشهر على مشارف سادس أكبر مدينة في إيطاليا، لتُذكِّر بالمأساة التي يعاني منها الآلاف من سكانها، حيث انهار الجسر الخرساني في أغسطس عام 2018، على السيارات، نتيجة للأمطار الغزيرة، بعد أن تلاشى الكبل الحامل له، ما أدى إلى قتل العشرات من المسافرين.

وبُني الجسر في الستينيات من القرن الماضي، حيث كان رابطًا حيويًا للطريق السريع A10 الذي يوصل شمال غرب إيطاليا بفرنسا، عبر نهر بولسفيرا في وسط جنوة، حيث كان واحدا من أكثر الجسور ازدحاما في البلاد، ويستخدم لشحن البضائع وعبور السائحين من وإلى المدينة الساحلية.


}