2019-03-12 17:28:00

كشفت دراسة جديدة أن هناك عاصفة شمسية عملاقة ضربت الأرض منذ حوالي 2600 عام، أي أقوى بعشرة أضعاف من أشد عاصفة شمسية مسجلة في العصر الحديث، وربما تضرب الأرض مرة أخرى.

وتشير هذه النتائج إلى أن مثل هذه الانفجارات تتكرر بشكل منتظم في تاريخ الأرض، ويمكن أن تسبب الفوضى إذا ما ضربت الأرض الآن، بالنظر إلى مدى اعتماد العالم على الكهرباء، على عكس السابق حينما لم يكن هناك مصادر طاقة يمكن أن تتأثر، بحسب موقع «live science» العلمي.

عندما تضرب عاصفة شمسية الغلاف المغناطيسي للأرض، يحاصرها المجال المغناطيسي للأرض، وعندها يحدث اضطراب في الغلاف المغناطيسي لكوكبنا، فيؤدي ذلك إلى عاصفة مغناطيسية أرضية يمكن أن تسبب الدمار لشبكات الطاقة في جميع أنحاء الكوكب.

على سبيل المثال، في عام 1989، أدت عاصفة شمسية ضربت الأرض إلى انقطاع الطاقة عن مقاطعة كندية بأكملها في غضون ثوان، وألحقت أضرارا بمحولات بعيدة مثل نيوجيرسي، وأضرت بشبكات الكهرباء الأمريكية كلها تقريبًا من منتصف المحيط الأطلسي عبر المحيط الهادئ الشمالي الغربي.

وقال رايموند موسشيلر، كبير الباحثين في مجال الفيزياء البيئية بجامعة «لوند» في السويد، «لدينا الكثير من البنية التحتية التي يمكن أن تتضرر بشدة من حدوث عاصفة شمسية كهذه».

وأكد موسشيلر أنه رغم الحاجة إلى مزيد من البحث لمعرفة مقدار الضرر الذي قد تحدثه مثل هذه الانفجارات، فإن النتائج الجديدة توحي بأن «هذه الأحداث الهائلة هي سمة متكررة للشمس، ونعرف الآن أن هناك 3 عواصف كبرى ضربت الأرض خلال الـ3000 عام الماضية، وقد يكون هناك الكثير لم نكتشفه بعد».

وأضاف كبير الباحثين في مجال الفيزياء البيئية بجامعة «لوند»: «نحتاج إلى البحث بشكل منهجي عن هذه الأحداث في الأرشيفات البيئية للحصول على فكرة جيدة عن الإحصائيات والمخاطر لمثل هذه الأحداث وكذلك الأحداث الأصغر».

YesIraq