2019-01-12 06:07:00

شفق نيوز/ رأت هيمان زانا، وهي ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان في أربيل، ان الأرقام المتعلقة بحالات تعنيف الرجال في كوردستان "غير صحيحة".

ونقلت العربي الجديد عن زانا ان "حالات العنف التي نسجلها ضد النساء هي التي تزداد، وليس تعنيف النساء لأزواجهن. ومن خلال بيانات السلطات الأمنية في أربيل والسليمانية ودهوك، يتضح حجم الاستهتار في التعامل مع النساء، وتحديداً في المناطق البعيدة عن مراكز المدن. وما قالته منظمة الدفاع عن الرجل ليس دقيقاً، وهناك حالات فردية تحدث في كل المجتمعات".

واضافت ان "تعنيف الرجل ليس من أخلاق نساء كوردستان، لأن تربيتنا لا تسمح لنا بأن نعتدي على أي أحد، فكيف بالاعتداء على أزواجنا وإخوتنا؟ الحديث عن تعنيف الرجال مضحك بصراحة".

واشارت زانا إلى أن "السلطات الأمنية في كوردستان تتلقّى بشكل شبه يومي شكاوى تتعلّق بالعنف ضد المرأة. نحن كناشطين نتابع هذه الحالات. كثير من النساء يعنّفن حتى الموت، وتسجّل هذه الحالات في القضاء على أنها جرائم شرف".

وتوضح أن "نساء كوردستان ينتظرن الحكومة لتشريع قوانين تحميهن في البيت والشارع وسوق العمل، بعد سنوات من الحديث السياسي من دون الوصول إلى نتيجة حقيقية. لا بد من الإسراع في إنشاء مؤسسات للرعاية الاجتماعية قادرة على احتواء النساء اللواتي يتعرّضن للعنف".

وكانت منظمة مناهضة العنف ضد الرجال في اقليم كوردستان كشفت مؤخرا عن طرد نساء 29 رجلاً من منازلهم في عام 2018، وتسجيل 57 ‏حالة خيانة زوجية، وانتحار 115 رجلاً، و9 ‏اعتداءات من قبل نساء على رجال، بالإضافة إلى 8 حالات سطو على الراتب، ‏و221 امرأة لجأن إلى أخذ الأطفال.‏

YesIraq