2019-09-12 19:57:48

شفق نيوز/ بعد ان فقدوا الثقة بالقوات الامنية الماسكة لجأ اهالي قضاء خانقين في محافظة ديالى بشكل واسع الى حمل السلاح للدفاع عن انفسهم، فيما طالب قائممقام القضاء اجتثاث هذه الظاهرة معلنا انه ابلغ محافظ ديالى بتناميها.
الناشط المدني امير علي اكد في تصريح صحفي ان ظاهرة حمل السلاح في خانقين تنامت بشكل واضح، مشيرا الى ان السلاح بات يرى في كل مكان حتى في الدوائر الحكومية.
واضاف علي انه فضلا عن الاجهزة الامنية فان الموظفين والناس العاديين يحملون السلاح في الدوائر والاماكن العامة.
وعزا على هذه الظاهرة الى سوء الاوضاع الامنية في القضاء، اضافة الى انها اصبحت دليلا على عدم سيادة القانون في المنطقة.
فيما اكد العديد من الموظفات الحكوميات انهن يشعرن بالخوف من منظر مشاهدة الرجال من الموظفين والمواطنين العاديين وهم يحملون السلاح بملابسهم المدنية، لانه في اصغر خلاف بسيط هناك مخاوف من اشهار السلاح بوجه البعض.
من جهته اكد قائممقام خانقين محمد الملا حسن في تصريح صحفي تنامي ظاهرة حمل السلاح، مبينا ان ادارة القضاء ستسعى بكل جهودها للحد من هذه الظاهرة.
وتطرق الملا حسن الى ان بسبب تنامي هذه الظاهرة بعد انتقال الملف الامني في خانقين الى القوات الامنية العراقية ومحافظة ديالى بعد احداث 16 تشرين الاول، طالبت القائمقامية بناء على طلب من المجلس البلدي لخانقين تم ابلاغ محافظ ديالى بهذا الامر لايجاد حل لهذه الظاهرة غير الحضارية، حسب وصفه.
وتقع خانقين ذات الاغلبية الكوردية على الحدود مع ايران وادارة كرميان وتدار امنيا من قبل الحكومة العراقية ومحافظة ديالى منذ 16 تشرين الاول 2017.

}