2019-01-18 07:41:00

شفق نيوز/ كشفت صحيفة “الشرق الأوسط”، في نسختها الورقية الصادرة، اليوم الجمعة، عن تفاصيل “خريطة الطريق” الكوردية التي يفاوض الأكراد بشأنها الحكومة السورية، بضمانة روسية.

وذكرت الصحيفة، أن الخريطة تتألف من 11 بندًا وتتضمن مطالبة دمشق “الاعتراف بالإدارة الذاتية”، التي أنشأها الكورد في مناطقهم، و”إلغاء جميع إجراءات التمييز تجاه الشعب الكردي”، و”الاعتراف بالكورد كمكون رئيس من مكونات الشعب السوري”.

وتقول الخريطة في بندين آخرين، إن “سوريا دولة موحدة، والاعتراف بحدودها الدولية، وإنها دولة مركزية وعاصمتها دمشق”، مشيرة إلى أن “الرئيس المنتخب، -أي الرئيس بشار الأسد- هو رئيس كل السوريين”.

وترى الخريطة أن “الثروات الطبيعية هي ثروة وطنية لكل السوريين”، وتطالب بـ”الاعتراف بالسياسة العامة للبلاد المسجلة في الدستور، بما يشمل السياسة الخارجية ومصدر القرار في المحافل الدولية بدمشق”.

وتعترف الخريطة “بعلم واحد للبلاد، وهو العلم الرسمي للجمهورية العربية السورية”.

ويقر الجانب الكوردي بـوجود جيش واحد للدولة، لكن هناك موقفًا تفاوضيًا يقوم على أن تكون “قوات سوريا الديمقراطية” ضمن الجيش الوطني.

وتطالب الخريطة بـ”إلغاء قانون الطوارئ بموجب إصلاح دستوري يؤدي إلى دستور توافقي وقانون أحزاب وقضاء مستقل”، وكذلك بـ”تحديد الموازنة المالية لكل المناطق بما فيها المناطق الكوردية”.

ودخل الكورد السوريون في سباق مع الزمن منذ إعلان واشنطن انسحاب قواتها من سوريا الشهر الماضي، إذ يخوضون مفاوضات على أكثر من مستوى واتجاه لكنها تنتهي في دمشق، وذلك بهدف احتواء التهديدات التركية اليومية للقيام بعملية عسكرية شرق نهر الفرات.

ورغم أن مفاوضات مماثلة بين الكورد والحكومة السورية قد انهارت قبل أشهر، غير أن محللين سياسيين يرون أن ظروف الحوار تبدو ناضجة أكثر هذه المرة، خاصة وأن روسيا، صاحبة النفوذ الأكبر في سوريا، تدير هذه النقاشات وتشرف عليها.

وتسيطر “قوات سوريا الديمقراطية”، المدعومة من واشنطن، على نحو 30% من مساحة البلاد تتركز في شمال شرقي سوريا، لتكون بذلك ثاني قوة مسيطرة على الأرض بعد قوات النظام.

YesIraq