2019-04-26 11:22:46

شفق نيوز/ وصل إقليم كوردستان لمسافة الامتار الاخيرة لتشكيل حكومته التاسعة، التي تأخرت بسبب خلافات بين الأحزاب الفائزة في الانتخابات، التي جرت في أيلول/سبتمبر 2018، والتي تصدر نتائجها الديمقراطي الكوردستاني بـ 45 مقعدًا، تلاه الاتحاد الوطني الكوردستاني بـ21 مقعدًا، فيما حصدت حركة التغيير 12 مقعدًا نيابيًا.

التغيير التي طالما كانت في السنوات الماضية منذ تأسيسها في 2006، معارضة للحكومات السابقةني، عادت هذه المرة لتوقع اتفاقية مع صاحب المقاعد الأكثر، وحفظت لنفسها منصب نائب رئيس إقليم كوردستان، وهو منصب تنفيذي مهم بالنسبة لها.
لكن الاتحاد الذي كان من المفترض أن يشارك في الحكومة رفض عدم حصوله على منصب تنفيذي بالرئاسة وطالب باستحداث نائب ثان لرئيس الإقليم لشؤون الأمن والدفاع، وهو الأمر الذي لم توافق عليه قيادات حركة التغيير في بادئ الامر. إلا ان المعلومات تشير الى قرب الوصول لصيغة حل.
ويمضي الحزب الديمقراطي، بإجراءات تشكيل الحكومة، محاولًا أن يجمع الأطراف الكوردية حوله، للمسير نحو حكومة شراكة وطنية، حيث حسم الديمقراطي المناصب الموكلة له وهي رئاسة الإقليم التي رشح لها لرئيس الحكومة الحالية نيجيرفان بارزاني، ورئاسة مجلس الوزراء لمسرور بارزاني.
وبهذه الاثناء يقول المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني، محمود محمد، ان الاسبوع المقبل سيشهد التوقيع على اتفاق مع الاتحاد الوطني الكوردستاني حول مناصب الاخير في الحكومة الجديدة التي انتهى تشكيلها بنسبة 90%.
واضاف ان الاحزاب "الديمقراطي، الاتحاد الوطني، التغيير" ستجتمع لكتابة برنامج الحكومة الجديدة.
كانت الأشهر الماضية شهدت جولات من المفاوضات التي قام بها الحزب الديمقراطي، وأسفرت عن اتفاق مع حركة التغيير منحها منصب النائب الأول لرئيس الإقليم، وعشرات المناصب الأخرى في الوزارات والمؤسسات.

 

YesIraq