2019-04-24 08:12:20

شفق نيوز/ "غنيمة بالية"، عنوان مقال يوري بارسوكوف وماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول حظر الولايات المتحدة شراء النفط الإيراني على العالم أجمع، ووجود خطط التفافية وإجراءات إيرانية أخرى.

وجاء في المقال: يتهدد رفض الولايات المتحدة تمديد التصاريح المؤقتة لشراء النفط الإيراني اتفاق خفض الإنتاج من قبل المملكة العربية السعودية وروسيا، أي اتفاق "أوبك +".  فلقد أوضحت المملكة العربية السعودية أنها ستزيد الإنتاج لتعويض خروج النفط الإيراني، ومن المستبعد أن تقف روسيا جانباً.

وفيما أصدرت الخارجية الإيرانية بيانا وعدت فيه "بإجراءات جوابية"، أبلغ قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإسلامي، علي رضا تنغسيري، محطة تلفزيون محلية أن طهران مستعدة لإغلاق مضيق هرمز إذا لم تتمكن من استخدامه لتصدير نفطها. علما بأن حوالي 20٪ من إمدادات النفط العالمية تمر عبر هذا المضيق.. نتيجة لذلك، ارتفعت أسعار النفط بمعدل 2.5 ٪، إلى 73.9 دولار لبرميل برنت.

ولقد فاجأ قرار الولايات المتحدة السوق النفطية، إذ كان من المنتظر أن تمدد واشنطن التصاريح المؤقتة للصين والهند على الأقل وربما تركيا.

وعلى العموم، كان محاورو "كوميرسانت" في السوق يتوقعون أن تنخفض صادرات إيران إلى 0.9-1 مليون برميل بحلول الربع الثالث من هذا العام، أما الآن فيبدو أن التخفيض سيحدث بشكل أسرع.

إلا أن بيع النفط الإيراني لن يتوقف تماما، لأن إيران عانت وضعا مماثلا حتى يناير 2016. وقد قال أحد محاوري كوميرسانت: "سيتم إطلاق المخططات الالتفافية التي تم تطويرها.. النقل من ناقلة إلى ناقلة في البحر المفتوح، وبيانات كاذبة حول منشأ الشحنة.. إلخ". ووفقا له، فإن المصافي الخاصة في الهند والصين ستواصل شراء النفط الإيراني، مع الأخذ في الاعتبار النقص الناجم عن الأزمة في فنزويلا. ومن المحتمل أن تعرض طهران خصما أكبر في السعر مقابل المخاطر.

وفي الصدد، قال كبير المحاضرين في جامعة شهيد بهشتي بطهران، حميد رضا عزيزي: "توقعت إيران أن تترك الولايات المتحدة استثناءات لعدد محدود على الأقل من مشتري النفط. أما الآن، فستحاول استغلال الفرص الدبلوماسية لإقناع أعضاء أوبك بالوفاء بالتزاماتهم. لكن المشكلة هي أن الولايات المتحدة تلقت الضوء الأخضر من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بالتعويض عن خسارة الإنتاج الإيراني".

ورجح عزيزي أن تمضي إيران في طريق الخروج من الصفقة النووية.

 

YesIraq