2020-01-31 12:28:21

شفق نيوز/ تضاءلت آمال الديموقراطيين في إطالة أمد محاكمة الرئيس دونالد ترامب والاستماع إلى الشهود، بعد القرار الأخير للسيناتور الجمهوري لامار ألكسندر عن ولاية تينيسي.
وقال ألكسندر إنه يعارض استدعاء مزيد من الشهود في محاكمة الإقالة، وأضاف في بيان مساء الخميس، "ليست هناك حاجة لمزيد من الأدلة لإثبات أن تصرفات ترامب "غير ملائمة".
وأقر ألكساندر بأن "من غير المناسب للرئيس أن يطلب من زعيم أجنبي التحقيق مع خصمه السياسي وحجب مساعدات الولايات المتحدة.. تدخل المسؤولين المنتخبين بشكل غير مناسب في مثل هذه التحقيقات، يقوض مبدأ المساواة والعدالة بموجب القانون".
إلا ان السناتور الجمهوري استدرك قائلا إن "الدستور لا يمنح مجلس الشيوخ سلطة عزل الرئيس من منصبه وحظره من اقتراع هذا العام لمجرد تصرفات غير ملائمة ".
ويخضع الرئيس ترامب لمحاكمة في مجلس الشيوخ بتهمة إساءة استخدام السلطة وعرقلة عمل الكونغرس.
وفي قلب قضية العزل، اتصال هاتفي أجراه ترامب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في يوليو، طالبا منه فتح تحقيق بحق جو بايدن، خصمه الديمقراطي الذي قد يواجهه في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر.
وتولى الديمقراطيون، الذين يسيطرون على مجلس النواب، التحقيق، واتهموا على أساسه، ترامب بابتزاز كييف من خلال تجميد مساعدة عسكرية لأوكرانيا واشتراط فتح التحقيق بحق بايدن لمنحها.
ويحتاج الديمقراطيون إلى الحصول على أصوات أربعة من الأعضاء الجمهوريين على الأقل، للفوز في معركة استدعاء الشهود بمجلس الشيوخ.
وكانوا يأملون في تأمين تلك الأصوات بعدما أبدى أربعة من الأعضاء الجمهوريين بالفعل استعدادا للتصويت لصالح استدعاء الشهود وهم ألكساندر لامار، وليسا موركوسكي (ألاسكا) وميت رومني (يوتا) وسوزان كولينز (مين). وتعاظمت آمال الديموقراطيين بعدما أبدى جون بولتون مستشار الأمن القومي السابق، استعداده للمثول أمام الكونغرس، للإدلاء بشهادته.
ومن دون الأصوات الأربعة، يرجح أن تنتهي إجراءات عزل ترامب فجأة بإعلان براءته بنهاية هذا الأسبوع، أي قبل خطاب "حال الاتحاد" المقرر أن يلقيه في الرابع من الشهر المقبل.
والمحاكمة، محطة بارزة في الولايات المتحدة، إذ إنها المرة الثالثة فقط في تاريخ هذا البلد يقوم فيها الكونغرس بمحاكمة الرئيس ضمن آلية عزل، بعد أندرو جونسون عام 1868 وبيل كلينتون عام 1999.

}