2019-10-31 11:12:13

شفق نيوز/ دخلت التظاهرات في العراق، اليوم الخميس، يومها السابع، واضعة الحكومة في مأزق كبير. وشهدت العاصمة بغداد وعدد من المحافظات جنوب البلاد مظاهرات متواصلة على مدى الأسبوع الحالي، ارتفع خلالها سقف المطالب حتى وصل إلى المطالبة بإقالة الحكومة والبرلمان وتعديل الدستور، إلى جانب المطالبة بالإصلاح على المستوى السياسي والاقتصادي ومحاربة الفساد المستشري في مفاصل الدولة.

وليل الأربعاء، ارتفعت حدة التظاهرات في بغداد، حيث عمدت القوى الأمنية إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع بهدف منع آلاف المحتجين الغاضبين من التوجه إلى السفارة الإيرانية وتطويقها. ويضغط هذا الغضب الحاصل في الشارع بشكل كبير على حكومة عادل عبد المهدي، لا سيما بعد أن سحب رجل الدين الشيعي النافذ في العراق، وزعيم أكبر كتلة نيابية، الغطاء عنها، داعياً عبد المهدي للاستقالة.

وفي هذا السياق، قال نائب في البرلمان العراقي لـ"العربية نت"، رافضاً الكشف عن اسمه، إن قادة الكتل السياسية العراقية اجتمعوا مساء الأربعاء في قصر السلام مع الرئيس برهم صالح لبحث مخرج للأزمة التي تعيشها البلاد.

وأوضح النائب أن الاجتماع بحث تحديات الخروج من الأزمة، مشيراً إلى وجود أسماء بديلة تم طرحها في الاجتماع، في حال استقال عبد المهدي، ومنها محافظ البصرة، أسعد العيداني، والنائب عدنان الزرفي، ووزير العمل والشؤون الاجتماعية السابق، محمد شياع السوداني.

إلى ذلك، كشف أن هناك اجتماعا آخر قد يعقد اليوم الخميس أو لاحقاً بين الرئاسات الثلاث (رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس البرلمان) لمناقشة الأزمة المتجددة التي تعيشها البلاد منذ 25 تشرين الأول الحالي.

كما اعتبر أن إيران دخلت منذ فترة على خط التظاهرات، ساعية عبر أتباعها من السياسيين العراقيين إلى محاولة امتصاص غضب الشارع من خلال إقالة الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة، لكن وفق شروط قائد فيلق القدس، قاسم سليماني.

وبحسب مصادر خاصة لـ"العربية نت"، تابع سليماني عبر الهاتف اجتماع رئيس الجمهورية مع قادة الكتل السياسية، وعلم بكل مجريات الاجتماع، ومنها اختيار بديل لرئيس الوزراء، وقد "نصح" بألا يكون من خارج تحالف الفتح، برئاسة هادي العامري المقرب منه.

}