2020-03-24 15:21:33

شفق نيوز/ كشف مصدر مقرب من رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، اليوم الثلاثاء، عن تمكن الأخير من كسب تأييد 100 نائب في البرلمان العراقي عن القوى الشيعية على خلقية تحركات استهدفت نواباً وليس تحالفاتهم.

وفي 16 أذار/مارس الجاري، كلف رئيس الجمهورية برهم صالح، رئيس كتلة النصر البرلمانية عدنان الزرفي لتشكيل الحكومة الجديدة خلال 30 يوماً.

وجاء هذا التكليف بعد فشل "اللجنة السباعية" للقوى الشيعية من التوصل إلى توافق على مرشح معين.

ويواجه الزرفي رفضاً من قوى شيعية بارزة مقربة من إيران وعلى رأسها تحالف الفتح بزعامة هادي العامري، وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، ودفعها لتشكيل لجنة سباعية جديدة لاختيار بديل عن الزرفي.

ويشي تحرك الزرفي لاقناع النواب في البرلمان بصورة فردية إلى قناعته بعدم إمكانية كسب التحالفات والقوى الشيعية المعارضة لتكليفه، خاصة وأن الكثير منها تنظر إليه على أنه مُقرب من أمريكا بينما يصفه البعض بأنه "عميل" للولايات المتحدة.

وقال المصدر في تصريح خص به شفق نيوز، إن "الزرفي بدأ بالتحرك على أعضاء مجلس النواب من القوى الشيعية، لقربه منهم لاعتباره نائبا في البرلمان". 

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه نظراً لحساسية المعلومات، أن "رئيس الوزراء المكلف كسب من خلال هذا التحرك 100 نائباً من القوى الشيعية، بعيداً عن موافقة أحزابهم ورؤساء كتلهم السياسية".

إلى ذلك، أكد النائب عن تيار الحكمة علي البديري على نجاح الزرفي بالحصول على تأييد نواب بعيداً عن مواقف كتلهم السياسية.

وقال البديري لشفق نيوز، إن "هناك أعضاء في مجلس النواب يؤيدون تولي الزرفي رئاسة الوزارة دون رجوع إلى رؤساء احزابهم وكتلهم السياسية".

وأكد البديري بالقول، إن بعض النواب المؤيدين للزرفي من الكتل المعارضة لتكليفه برئاسة الحكومة.

وبشأن موقف الحكمة من تكليف الزرفي، قال البديري إن "الإشكالية لدى كتلة الحكمة على طريقة اختيار وتكليف رئيس الوزراء، وليس على شخصية الزرفي"، مؤكدا أن "الحكمة لم تعلن موقفها بشكل رسمي من الزرفي، وأنها تعتبر محايدة له".

وجرى إسناد المهمة للزرفي عقب تنحي رئيس الوزراء المكلف السابق محمد توفيق علاوي عن مهمة تشكيل الحكومة مطلع الشهر الجاري إثر فشله في إقناع الكورد والسنة وبعض القوى الشيعية في منح الثقة لتشكيلته الوزارية.

والحكومة الجديدة ستخلف حكومة عادل عبد المهدي التي أجبرتها احتجاجات شعبية غير مسبوقة على تقديم استقالتها مطلع كانون الأول/ديسمبر 2019.

}