2018-12-13 13:28:00

علي حسين فيلي/ ان شفق التي تولدت في عراق ما بعد البعث، كانت تمظهرا لإمكانيات الجيل الجديد للكورد الفيليين الذين مزجوا ثقتهم وامكانياتهم وحيويتهم الشبابية مع دعم سنوات طويلة من قبل السيد نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كوردستان، فسلكت طريقا صحيحا، وهذا تقييم لشخص يزور باعترافه موقع شفق نيوز عدة مرات يوميا.
وجاء في مقاطع من رسالة موسعة لهذه الشخصية: لقد قمتم خلال خمسة عشر عاما بخلق افكار سطرتها اقلامكم. يكفي ان اقول لكم انكم اعدتم الاحترام والرفعة لشريحتكم. وتتجلى تلك الثقة في ما نراه من زيارة القراء واستخدام النتاجات الخبرية لشفق نيوز من قبل الوكالات ومؤسسات الاعلام. وفي استمرار تنفس مجلة فيلي بمرحلتها الالكترونية التي تعيد التوازن لما فقد التوازن بصمت.
حجة كتابة هذه المقالة تستمد حياتها من التذكير بالإشادة والتبريكات من جانب الكثير من اصدقاء ومحبي شفق. عندما تواصلوا معنا بمناسبة الذكرى الخامسة عشر لميلاد مجلة فيلي وهونوا علينا التعب وتأكد لنا انه عدا جميع اوجه عملنا الذي له طعم ولذة حب القومية، قمنا بتوسيع الحدود بصناعة الاخبار الى حد صرنا فيه من صناع التاريخ لشعبنا، ونحن على ثقة انه قبل شفق لم يكن لدينا اعلام سمعي ومقروء محترف مستمر بالعمل ولا ندوات ومؤتمرات كثيرة ذات محتوى عامر. وكما يثبت ذلك احد الاعزة ويشاطرنا بالرأي بان شفق معيار واساس لبناء فكري لاعلام معاصر بين الجميع.
ولا نخفي بانه على الرغم من ان بوصلة وتوجه اعمالنا ورسالتنا باقية كما هي، الا انه من الواضح ان مرحلة التراجع من جوانب الامكانات وضع ثقل عمل هذه المؤسسة على كاهل الامكانيات الانسانية لأولئك المقاتلين. نحن نتفق في الرأي مع الشخص المحترم الذي طمأننا بان شفق هي مصدر ورمز مستمر لكفاح هذه الشريحة وسبب لامتزاجها بقافلة العمل والحياة في هذا البلد.
والسر الكبير الكامن في زوادة هذا الحديث هو اننا لا نرغب بان تصور شفق على انها نقطة القوة والضعف في اظهار قضية الكورد الفيليين في اعلام المجتمع. وكذلك نستذكر ان شفق حين ولدت كانت هناك مجموعة من المنظمات حتى الاحزاب والمواقع الالكترونية موجودة باسم الكورد الفيليين التي لكل منها تاريخ وثقل خاص وموضع فخر وفق مساحة وبرامجها في تاريخ شعبنا.
وكما كتب احد الباحثين؛ ان مركزا اعلاميا مثل شفق بني في خضم العدم. في عصر كانت اللغة والهوية وتعريف وتاريخ هذه الشريحة مصادرا ومسلوبا. وكان احد المعلمين القديرين في هذه المؤسسة قد طمأننا بان الشريحة التي اذلت الموت ولكنها لم تستسلم لقرار الموت المفروض من قبل الظالمين هو مولود وله هوية بعد اسقاط صدام، اي ان شفق مرتبطة باحتياجات (كورد الجنوب) اي من اجل لغتنا وممول ذاتي في خلق الكوادر وكريمة في ترويج الافكار الانسانية، وفي الوقت نفسه اثبتت امكانيات هذه الشريحة بشكل عصري.
وردا على ما قاله ذلك المحترم الذي يتمنى فصلا جديدا للعمل، نؤكد مجددا انه لحد الان نظرتنا الى العالم انسانية وشبابية، واثقة بالنفس وبالاعتماد على الامكانيات الذاتية نفكر في رفع مستوى اعمالنا.
نشكر الله باننا اليوم لنا هذه المساحة ولازلنا نستطيع ان نتكلم معكم وان تكون لنا مساع عصرية ونحصل على نتائج مشرفة. نشكر من تكلم عنا بالشكر وعشتم لاستذكار عام اخر.

}