2020-03-03 09:20:55

شفق نيوز/ أعلنت مؤسسة الشهداء، الثلاثاء، عن اكتشاف مواقع لمقابر جماعية تعود للكورد الفيليين وضحايا جرائم حزب البعث، فيما لم تُشِر المؤسسة إلى المنطقة التي تم اكتشاف المقابر فيها.
وجردت السلطات في نظام صدام حسين الكورد الفيليين من الجنسية العراقية، وعملت على ترحيلهم الى ايران بحجة التبعية، قبل ان تنفذ بحقهم ابادة جماعية، قبل ان تدفن شابهم بمقابر جماعية.
وذكر بيان للمؤسسة، أن "كوادر دائرة شؤون وحماية المقابر الجماعية التابعة لمؤسسة الشهداء استطاعت تحليل بعض الصور الجوية ومقاطعتها مع معلومات متوفرة لديها، حيث تم التوصل إلى عدة مواقع لمقابر جماعية تعود لضحايا الكورد الفيليين وضحايا جرائم حزب البعث".
وأضاف البيان أنه "تشكيل فريق برئاسة مدير عام دائرة المقابر ضياء كريم الساعدي وكوادر الدائرة لإعداد المخططات والمرتسمات وتثبيت الاحداثيات الخاصة بتلك المواقع"، مؤكدة أنه "سيتم إدخال هذه المواقع ضمن خطط الدائرة لفتحها في اسرع وقت ممكن حال توفر التخصيصات المالية اللازمة لذلك".
وكان النظام السابق قد أقدم في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي على تهجير نصف مليون شخص إلى إيران حسب الاحصائيات التي أعدتها الأمم المتحدة، لغاية عام 1991.
وتعرض الكورد الفيليون على وجه الخصوص الى تهجير ممنهج منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة، ثم إبان حكم الرئيس الأسبق أحمد حسن البكر في عامي 1970 و1975، ومن بعده صدام حسين في 1980 بحجج عديدة ومنها أنهم ينحدرون أصلا من إيران قبل ان يتم إسقاط جنسيتهم.

}