2018-12-31 16:22:00

شفق نيوز/ كشفت احصائيات ايرانية رسمية عن أن حوالي 300 الف شخص يسقط بين قتيل ومصاب ومعوق سنويا في حوادث الطرقات بإيران.
هذه الاحصائيات، افصح عنها محمد علي كوزكر نائب رئيس منظمة الرعاية والشؤون الاجتماعية في ايران، خلال تجمع خيري، الذي شن هجوما على مؤسسات خيرية قالت انها تحولت لمؤسسات لغسيل الاموال.
والقى كوزكر، اللائمة اساسا على شركتي "ايران خودرو" و"سايبا" التي قال ان سيارتهما لاتتضمن معايير سلامة وجودهما رديئة.
وتهيمن الشركتان الايرانيتان على سوق السيارات في ظل غياب المصنعين الأجانب الذين غادروا البلاد منذ فرض الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي.
واضاف ان من مجموع 80 الف قتيل ومعاق بحوادث السير في ايران، 20 الفا ضحية سيارات "سايبا"، "ايران خودرو".
وسبق ان قدرت جمعية المعاقين في إيران، عدد المعاقين في البلاد بـ 60 ألف حالة جديدة سنويًّا، نتيجة حوادث السير التي ترتفع في إيران يوماً بعد آخر.
واطلقت في ايران مؤخرا حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، تدعو إلى عدم شراء السيارات الايرانية محلية الصنع لأنها لا تتوافر على معايير السلامة ولثمنها الباهظ.
وأثارت الحملة، غضب وزير الصناعة والتجارة الايراني السابق محمد رضا نعمت زاده، ودفعته إلى وصف من أطلقوها بأنهم "أعداء للثورة".
وقال "من يتبع هذه الحملة يخون مصالح البلاد، إنها حملة مخزية ومعادية للثورة، وتضر بالاقتصاد والصناعة الوطنيين".
وكتبت صحيفة 'قانون' "الوزير لا يقول شيئا للمصنعين الذين يعرّضون حياة الناس للخطر من خلال سيارات نوعيتها رديئة".
من جهتها أشارت صحيفة 'جوان' إلى أن "المستهلكين لا يشترون المنتج الايراني (السيارات)، إما لأنهم لا يملكون المال، واما لانهم غير راضين".
وقال أحد هؤلاء المستهلكين ويدعى حسن مصطفاوي على حسابه على تويتر "فرض سيارات على الشعب لا ترقى الى المستوى المطلوب ومكلفة وغير قابلة للتصدير، يعتبر خيانة".
واطلقت الحملة تحت عنوان "لا تشتري سيارات جديدة" للضغط على المصنعين المحليين لخفض الأسعار وتحسين نوعية السيارات، لكن وزير الصناعة والتجارة، سارع إلى اتهام مطلقيها بالعداء للثورة، وهو اتهام خطير في ايران التي عادة ما تحاكم وتعدم اشخاص بهذه التهمة.
وكانت مجموعة سايبا الايرانية لصناعة السيارات، اعلنت في الربيع المنصرم نمو حجم الصادرات 11 بالمئة، ويعد العراق من اقوى اسواق الشركة الايرانية بمعدل يزيد سنويا عن 150 الف سيارة.

YesIraq