2019-12-18 14:50:55

شفق نيوز/ أعلنت تقارير صحافية، عن تزايد هجرة الشباب الإيراني الحاصل على شهادة جامعية، إلى العراق، من أجل العمل.
وذكرت صحيفة "شهروند" الإيرانية، أن مجموعة من الشباب المتخرجين أوضحوا أن دافعهم للسفر إلى العراق هو العمل في هذا البلد.
وقال شاب يدعى جواد، حصل على الماجستير في العلوم السياسية من جامعة العلامة طباطبائي في طهران، إن "هبوط الريال الإيراني أمام الدينار العراقي هو وحده ما دفعه للسفر إلى العراق".
وتقدر صحيفة "همشهري" عدد الإيرانيين الذين يعملون في العراق، مثل جواد، بنحو ألفي شخص.
كما أعلنت سلطات إقليم كوردستان العراق أنها ليست على علم بالحصيلة النهائية للعاملين الإيرانيين لديها.
وباستثناء عدد محدود من العمال الذين لديهم تصريح بالعمل في العراق، فإن باقي العمال يدخلون بتأشيرة سياحية، ولذلك يصعب تحديد عدد العمال هناك بدقة.
وقدّر مسؤول في الشؤون المالية العراقية أن هؤلاء العمال يحولون سنويًا عشرات الملايين من الدولارات إلى إيران من خلال 180 شركة.
وأضافت "همشهري" أن حميد أيضًا، وهو أحد الشباب المتخرجين الذين درسوا رسم الخرائط، في إيران، قال إن صافي دخله الشهري في العراق يتراوح بين 20 إلى 25 مليون تومان.
وفي السنوات الأخيرة، مع تفاقم الظروف الاقتصادیة، زادت البطالة في إيران، كما حذرت النقابات مرارًا من أن رفع الحد الأدنى للأجور لا يتناسب مع زيادة التضخم في البلاد.
وقد ارتفعت خلال العام الماضي نسبة هجرة العمالة من إيران، وذلك إثر ارتفاع أسعار العملات الصعبة، وانخفاض قيمة الريال الإيراني أمامها.
وكان علي شريعتي، عضو غرفة تجارة طهران، قد أعلن سابقًا، عن زیادة أعداد الإيرانيين الحاصلين على تعليم جامعي، الذين يبحثون عن عمل، في مناطق مختلفة من العراق، خاصة في اقليم كوردستان.

}