2020-03-05 05:57:12

شفق نيوز/ أيد مسؤولون عسكريون من بينهم وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، قرار الضربة العسكرية ضد قاسم سليماني في 3 يناير الماضي، خلال جلسة للكونغرس.
ووصف إسبر أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعملية قتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، بأنها "الاستجابة الصحيحة"، وذلك ضمن أسئلة جلسة جمعته بلجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي.
وأوضح إسبر أن سليماني كان لديه خطط إضافية لقتل أميركيين، وخطط لتنفيذ "انقلاب في العراق"، وفقا لتصريحاته التي نقلتها صحيفة "واشنطن تايمز" الأميركية.
وأضاف إسبر "أعتقد أنه من الواضح أن إخلاء ساحة المعركة منه قد أعاق الحرس الثوري والحكومة الإيرانية، فيما يتعلق بنشر نشاطهما الخبيث في جميع أنحاء المنطقة".
وأردف وزير الدفاع قائلا، "بهذه العملية، استعدنا الردع إلى حد ما، لا زلت أعتقد أنها كانت استجابة صحيحة وجهها القائد الأعلى للقوات المسلحة".
يذكر أن كل من مجلسي النواب والشيوخ قد مررا قانونا يهدف إلى تقييد قدرات ترامب في إجراء أعمال عسكرية ضد إيران بعد الضربة الأميركية التي قتلت سليماني.
وبالرغم من تشكك بعض النواب من الضربة العسكرية ضد سليماني، فإن الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، أخبر اللجنة بأنه يعتقد "تماما" أن ترامب قد قام بالواجب، واصفا العملية بأنها ستدعم فكرة إعادة الردع.
وقتل سليماني في الثالث من يناير الماضي بضربة لطائرة أميركية بدون طيار استهدفت موكبه قرب مطار بغداد الذي وصله قادما من سوريا.
وقتل مع سليماني، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس ومجموعة من مسؤولي التشريفات وضباط في الحرس الثوري الإيراني.
وتسببت الضربة برفع مستوى التوتر في المنطقة خشية الرد الإيراني على مقتل أهم ضباطها والمسؤول عن إدارة فصائلها في العراق وسوريا واليمن ولبنان.
وردت إيران على مقتل سليماني عبر إطلاق صواريخ باليستية استهدفت قاعدة عين الأسد العراقية التي تضم جنودا أميركيين، وتسببت تلك الضربات في إصابة عشرات الجنود الأميركيين بآثار ارتجاجات في المخ، لكن لم تسفر عن مقتل أحد.

}