2020-03-04 06:58:54

شفق نيوز/ برز حساب "أبو علي العسكري" على تويتر بشكل كبير مؤخرا، خاصة بعد اتهامه لرئيس جهاز المخابرات العراقي مصطفى الكاظمي، بالاشتراك في التخطيط لقتل الجنرال قاسم سليماني، والقيادي في الحشد أبو مهدي المهندس.
والعسكري معروف بأنه "المسؤول الأمني لكتائب حزب الله العراقية" الموالية لإيران.
إلا ان قناة الحرة الامريكية تقول أن "اسم العسكري الحقيقي هو حسين مؤنس، وهو عضو في مجلس شورى كتائب حزب الله، ويعمل مستشار أمنيا وعسكريا في هذه الميليشيا".
وتضيف أن "مؤنس يستخدم اسما حركيا لكونه من القيادات الأمنية، ومهمته إيصال رسائل تهديد للمسؤولين وكشف معلومات استخباراتية محددة للجمهور عند الحاجة".
ومع إن العسكري يحمل صفة المتحدث باسم الكتائب، "لم يظهر أبدا في الإعلام بعنوانه هذا، لكنه ظهر بعنوان مسؤول العلاقات العامة في الكتائب، وكنى نفسه بأبي موسى".
وحجب موقع "تويتر" الثلاثاء حساب "أبو علي العسكري" لمخالفته شروط النشر على المنصة.
ومن خلال هذا الحساب هدد العسكري رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان في العراق، وجهاز مكافحة الإرهاب العراقي، والمتعاونين مع القوات الأميركية، والقوات الأميركية نفسها، وحتى الرئيس ترامب.
لكن الحساب أغلق بعد تهديده رئيس جهاز المخابرات العراقية بساعات.
وعقب ذلك، أفاد مصدر مطلع امس الثلاثاء بشن المخابرات العراقية حملة اعتقالات طالت قادة في فصيل كتائب "حزب الله" العراقي المعروف بموالاته لإيران.
وابلغ مصدر شفق نيوز، أن "جهاز المخابرات الوطني العراقي؛ يشن حملة اعتقالات بأوامر قضائية على عناصر خارجة عن القانون من كتائب حزب الله الذين هددوا العراقيين بالاغتيال والقتل".
وأضاف المصدر، "حتى الساعة اعتقل نحو 5 من قيادات هذه الجماعة غير الرسمية والتي لا تنتمي لهيئة الحشد الشعبي".
وكان أبو علي العسكري قد كتب تغريدة، الاثنين، قال فيها إن "البعض يتداول ترشيح الكاظمي لمنصب رئيس الوزراء، وهو أحد المتهمين بمساعدة العدو الأمريكي لتنفيذ جريمة اغتيال قادة النصر سليماني ورفيقه المهندس".
واعتبر العسكري ترشيح الكاظمي لرئاسة الحكومة بمثابة "إعلان حرب على الشعب العراقي، وسيحرق ما تبقى من أمن البلاد".
وأثارت هذه التصريحات غضب جهاز المخابرات، الذي اعتبر في بيان، الثلاثاء، بأن الاتهامات "باطلة" و"تسيء" للكاظمي وأفراد الأجهزة الأمنية، مهددا بمقاضاة العسكري.
والكاظمي أحد الأسماء التي يجري تداولها في البلاد لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة، منذ استقالة حكومة عادل عبد المهدي، مطلع كانون الأول/ديسمبر الماضي تحت ضغط احتجاجات غير مسبوقة ضد الطبقة السياسية الحاكمة.
وتواجه كتائب "حزب الله" العراقي، التي تتلقى التدريب والتمويل من إيران، اتهامات من جانب واشنطن بالوقوف وراء الهجمات الصاروخية التي تستهدف منذ أشهر السفارة الأمريكية ببغداد وقواعد عسكرية عراقية تستضيف جنوداً أمريكيين في أرجاء البلاد.
كما تواجه الكتائب اتهامات بالوقوف وراء اغتيال ناشطين ومتظاهرين في الاحتجاجات.

}