2020-03-26 12:17:30

شفق نيوز/ جرت اليوم، 26 آذار/ مارس 2020، مراسم تسليم قاعدة القيارة الجوية من قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب الى قوات الأمن العراقية.
قال العميد فنسنت باركر، مدير شؤون الإستدامة في قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب في بيان ورد لشفق نيوز،"إنّ اليوم بمثابة علامة فارقة أخرى للتحالف العسكري الدولي ضد داعش وشركائنا في قوات الأمن العراقية". "لقد كانت قاعدة القيارة الجوية نقطة إنطلاق إستراتيجية لقوات الأمن العراقية وقوات التحالف خلال معركة الموصل. تعمل القاعدة، وعلى وجه الخصوص، كمركز للقوات الجوية العراقية الذين يواصلون توجيه ضربات مدمرة على مواقع داعش. تم تنسيق عملية النقل اليوم مع حكومة العراق. إنّ ما يحصل اليوم هو بفضل الجهود والنجاحات التي حققها شركائنا في قوات الأمن العراقية".
واضاف "وبفضل هذه النجاحات التي حققتها قوات الأمن العراقية في قتالها ضد داعش، وبالتعاون مع قواتنا الشريكة وحكومة العراق ، تقوم قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب بإعادة نشر ونقل الأفراد والمعدات الى عدة قواعد عراقية طوال 2020. إنّ قوات الأمن العراقية مستمرة بتنفيذ عمليات مستقلة وبشكل متزايد ضد داعش من أجل الدفاع عن وطنهم - بما في ذلك عملية "أبطال العراق" وكذلك عملية "إرادة النصر" بكل مراحلها والتي تم تنفيذها في عام 2019. ستبقى قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب في العراق وبدعوة من حكومة العراق وستستمر في تقديم المشورة وعمليات التدريب ضد داعش. سيعمل التحالف من مواقع أقل ولكنه سيُواصل إلتزامه بدعم شركائنا في قتالهم ضد داعش.
وقال "ستغادر قوات التحالف قاعدة القيارة الجوية بعد الإنتهاء من نقل المعدات لقوات الأمن العراقية في الأيام المقبلة".
وكان مسؤول عسكري كبير بالتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم داعش، قد أفاد بتعليق تدريب القوات العراقية بسبب المخاوف من فيروس كورونا.
وتتزامن هذه الخطوة مع خفض أعلن عنه لقوات التحالف في العراق فيما تكثف الجماعات المدعومة من إيران هجماتها الصاروخية على قواعد تستضيف قوات أجنبية. وقُتل عسكريان أمريكيان وجندي بريطاني في حادث هذا الشهر.
ويقول مسؤولو التحالف إن خفض عدد القوات وإعادة توزيع الوحدات على عدد أقل من القواعد العراقية يرجع إلى أن القوات العراقية أصبحت شبه قادرة على احتواء التهديد الذي تمثله فلول تنظيم داعش في بلدهم.
ودعم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الجيش العراقي منذ 2014 في قتال التنظيم.
ومنذ هزيمة التنظيم المتطرف في العراق عام 2017 وضع التوتر بين الولايات المتحدة وإيران التحالف بشكل متزايد في مرمى نيران الجماعات الشيعية المدعومة من إيران.
وعلق التحالف التدريب في يناير كانون الثاني عندما زادت الهجمات الصاروخية من جانب هذه الجماعات، وقتلت الولايات المتحدة القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني والقائد العراقي البارز أبو مهدي المهندس في ضربة بطائرات مسيرة في بغداد.

}