Fri02102012

Last update03:50:22 AM GMT

آمد : عشرات الآلاف يتظاهرون دعماً لقرار حزب السلام والديمقراطية في مقاطعة الإستفتاء

  • PDF
تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 
شارك عشرات الالاف من المواطنين الكورد في المهرجان الجماهيري الكبير الذي اقيم في مدينة آمد الكوردستانية...

معبرين عن دعمهم وتمسكهم بقرار حزب السلام والديمقراطية مقاطعة الاستفتاء على ما يسميها حزب العدالة والتنمية بالتعديلات التي ادخلها على بنية دستور الانقلاب العسكري . هذا وقد شارك عشرات الالاف من المواطنين الكوردي بينهم رئيس بلدية آمد عثمان بايدمير في المهرجان الجماهيري الحاشد الذي نظمه حزب السلام والديمقراطية في المدينة للدعوة الى مقاطعة الاستفتاء الذي ينوي حزب العدالة والتنمية الحاكم اجراءه في الثاني عشر من الشهر الجاري لتمرير دستور الانقلاب العسكري . وحمل المشاركون في المهرجان اللافتات التي كتبت عليها عبارات تؤكد على التمسك بقرار المقاطعة وبمشروع الادارة الذاتية الديمقراطية في شمال كوردستان . كما ردد المشاركون الشعارات التي تحيي قائد الشعب الكوردي عبدالله اوجلان وتندد بسياسات الانكار والتصفية التي تسيّرها حكومة حزب العدالة والتنمية ضد الشعب الكوردي وممثليه الشرعيين . هذا وقد تدخلت قوات الشرطة والاستخبارات التركية ومارست ضغوطات شتى على المواطنين الكورد لمنعهم من الوصول الى ساحة التجمع لكن جميع تلك الضغوطات والمحاولات باءت بالفشل امام اصرار المواطنين على المشاركة في التجمع الكبير ، ولجوءهم الى قذف عناصر الشرطة والاستخبارات بقناني المياه المعدنية تعبيراً عن تنديدهم بهذه الممارسات القمعية . والقى نجاد ياروك عضو فرع آمد لحزب السلام والديمقراطية كلمة الافتتاحية في المهرجان اشار فيها الى ضرورة تمسك الشعب الكوردي بقرار المقاطعة ورفضه لسياسات التصفية والانكار التركية . وتحدث بعد ذلك عثمان بايدمير رئيس بلدية آمد مخاطبا الجماهير المحتشدة قائلا بان ضيفا كان هنا في آمد قبل أيام ، في إشارة إلى أردوغان ، ولكنه لم ير ما كان يتمناه ولن ينال مراده بعد الثاني عشر من ايلول ايضا . واشار بايدمير الى كشف أردوغان عن عزم حكومته بهدم سجن آمد الذي يعد مثالا على وحشية وهمجية الدولة التركية في تعذيب الثوريين والوطنيين الكورد، قائلا بان السجن سيتحول الى متحف ولن نسمح بهدمه وتحويله الى مدرسة، موضحا بان أردوغان الذي كان يكرر دوما مقولته (الشعب الواحد والدولة الواحدة والعلم الواحد) لم يستطع أن يتفوه بتلك المقولة في آمد . واضاف بايدمير بان أردوغان يتحدث عن الصحفي الكوردي موسى عنتر ولكنه الى الان لم يكشف عن هوية قتلته ، مستذكراً بان جيلان أونكول ، أوغور كايماز وعدد آخر من الاطفال الكورد قتلوا جميعا في عهد هذه الحكومة التي يترأسها اردوغان ولم يتم محاسبة قتلتهم . وتابع بايدمير بان العديد من الساسة ورؤساء البلديات الكورد اعتقلتهم السلطات التركية بامر من الحزب الحاكم وذلك في اطار حملة ابادة سياسية ظالمة بحجة انتمائهم الى منظومة المجتمع الكوردستاني . وبعد ذلك القت كلتان كشاناك رئيسة حزب السلام والديمقراطية كلمة قالت فيها بان سجن آمد يضم بين جدارنه صفحات من تاريخ نضال الشعب الكوردي ضد الظلم وسياسات التصفية والانكار التركية وبانهم لن يسمحوا لاحد بهدمه وإزالته من الوجود ومحو آثار الجرائم المروعة التي ارتٌكبت فيه . واضافت كشاناك بانهم سيواصلون النضال من اجل وضع حد للسياسات الشوفينية وضمان الحقوق المشروعة والاعتراف بالهوية القومية للشعب الكوردي وباقي القوميات القاطنة داخل تركيا . هذا وقد اختتم التجمع الجماهيري بصعود فرقة (روشن) للاغاني الكوردية على المسرح والقائها لمجموعات من الاغاني الثورية والوطنية الكوردية التي لاقت استحسان الحضور والهبت حماسهم .

للنشر في المواقع الاجتماعية
social