حيث خاض الاجتماع في العديد من مواضيع الساعة وعلى رأسها قرار الجانب الكوردي تجميد العمليات العسكرية الهجومية . هذا وقد عقد مؤتمر الشعب الكوردستاني اجتماعه الرابع في الفترة ما بين الحادي والعشرين والخامس والعشرين من شهر آب الماضي ، حيث حضره وفود وممثلون من اجزاء كوردستان والخارج . وابتدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الامة الكوردية ، ثم تم انتخاب ديوان لتسيير شؤون المؤتمر وتحديد المواضيع والنقاط التي سيتعرض اليها في اجتماعه . وخاض الاجتماع الرابع لمؤتمر الشعب الكوردستاني في المواضيع الاتية : بحث انطلاقة الاول من حزيران والنتائج التي تمخضت عنها هذه الانطلاقة والاهداف التي حققتها . وكذلك البحث في قرار تجميد العمليات العسكرية الهجومية والذي تم الاعلان عنه في الثالث عشر من شهر ايلول الجاري. والبحث في الاعلان عن مشروع (الادارة الذاتية الموسعة) والتفاعل الجماهيري معه في كل مناطق وولايات شمالي كوردستان . كما تم استعراض الواقع التنظيمي في كوردستان وكيفية تأطير الجماهير وتنظيم صفوفها في الحراك السياسي والنضالي الكوردي . وقد تم اجراء نقاش حي ومستفيض حول المواضيع المشار اليها، وتم الاتفاق على تصعيد النضال والرفع من مستوى العمل السياسي وزيادة اللحمة بين الجماهير والحركة السياسية النضالية . كما في نهاية الاجتماع تم انتخاب اعضاء اللجنة العليا في المؤتمر واصدار توصيات نافذة ملزمة . ونشر مؤتمرالشعب الكوردستاني نتائج اجتماعه الرابع على الرأي العام، حيث دعى الحكومة التركية الى الحوار والتفاوض من اجل ايجاد حل ديمقراطي وعادل للقضية الكوردية ، موضحا بان الجانب الكوردي سوف يلتزم بقرار تجميد العمليات العسكرية الهجومية حتى العشرين من شهر ايلول الجاري . وجاءت نتائج الاجتماع الرابع في بيان مشترك اصدرته كل من مؤتمر الشعب الكوردستاني واللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكوردستاني . وقال البيان بان حزب العدالة والتنمية ومنذ عام الفين واثنين والى الآن قد عمل على افشال كل محاولات ومشاريع السلام والحل الديمقراطي التي تقدم بها الجانب الكوردي من اجل حل القضية الكوردية ووقف الحرب والعمليات العسكرية في البلاد . وتابع البيان بان حزب العدالة والتنمية وطيلة الاعوام الثمانية الماضية قدم نفسه وكأنه يعترف بهوية وحقوق الشعب الكوردي ويعمل من اجل حل قضيته بينما هو في الحقيقة يصر على سياسة (الشعب الواحد واللغة الواحدة والعلم الواحد) ويطبق اكثر السياسات الشوفينية والعدائية للكورد في البلاد . واوضح البيان بان سياسة حزب العدالة والتنمية تسير بتركيا الى طريق الهلاك والحرب ، مشيرا بان هذه السياسة تزيد في حالة العداء الداخلي وتسعر الحرب بين الشعوب لانها تراهن على النيل من الشعب الكوردي والقضاء على هويته وخصوصيته القومية . وتعرض البيان الى انطلاقة الاول من حزيران الفين واربعة وقرار الجانب الكوردي استئناف الكفاح المسلح ، وقال بان القرار كان صائبا وردا في محله على سياسة الحرب والحسم العسكري التركية . وتوقف البيان على قرار تجميد العمليات العسكرية الهجومية الذي اتخذته منظومة المجتمع الكوردستاني في الثالث عشر من الشهر الماضي، وقررت الالتزام به الى العشرين من الشهر القادم ، وقالت بان القرار جاء بمبادرة من عبد الله اوجلان كفرصة تاريخية جديدة امام مساعي الحل والسلام . واوضح البيان بان هجمات قوات الجيش التركي لم تتوقف واستمرت بهدف النيل من القوات الكوردية والقضاء عليها ، وهو الامر الذي دفع هذه الاخيرة الى الدفاع عن نفسها . كما انتقد البيان عدم اتخاذ القوات الكوردية الاحتياطات اللازمة لحمايه مقاتليها اثناء فترة الالتزام بقرار التهدئة ، وهو الامر الذي ادى الى فقدان عدد منهم لحياتهم ، مطالبا بتلافي النواقص في المرحلة القادمة . واوضح البيان بان حركة حرية كوردستان قد اتخذت جميع الاستعدادات لمواجهة اي تدخل عسكري لخارج الحدود بعيد الاستفتاء القادم على دستور الانقلاب العسكري ، مشيرة بان الجانب الكوردي سيصبح في حل من قرار تجميد العمليات العسكرية الهجومية بعيد العشرين من الشهر الجاري . كذلك اشار البيان الى مشروع الادارة الذاتية الموسعة وقال بان الشعب الكوردي قد التف بشكل كبير حول المشروع المطروح ، موضحا بان المشروع هو صيغة ادارة متقدمة لتركيا ولعموم منطقة الشرق الاوسط . كما اهاب البيان بالقوى الكوردية الى الاسراع في عقد الكونفرانس الوطني الجامع ، موضحا بان هذا الكونفرانس من شأنه زيادة اللحمة الكوردستانية وتوحيد الصفوف والوقوف على المخاطر والتحديات التي تواجه الامة الكوردية ومستقبلها وانجازاتها .
| < السابق | التالي > |
|---|









