وتشهد سوريا عمليات عنف تشتد ضراوتها بمرور الأيام وبخاصة بعدما انشق العشرات عن الجيش السوري وشكلوا فصيلا لمقاتلة القوات الحكومية. ويقول محللون إن ميليشيات المعارضة بحاجة إلى سلاح وهي تضطر إلى شرائها من السوق السوداء.
وقال قائد الشرطة الاتحادية في الموصل مهدي الغراوي في تصريح اطلعت عليه "شفق نيوز" إن "سعر بندقية الرشاش نوع كلاشنكوف بلغ نحو مليون دينار أي ما يعادل 850 دولاراً، بعد أن كان لا يتجاوز 250 ألف دينار (200 دولار) قبل اندلاع الأحداث في سوريا".
وأضاف الغراوي أن "عملية تهريب الأسلحة اتخذت اتجاهاً معاكساً، وقد تم اعتقال مهربين، كما تمكن اللواء الثالث في حرس الحدود من القبض على سوريين من المهربين".
واتهمت واشنطن في مناسبات عدة السلطات السورية بالسماح لمقاتلين بالعبور عبر أراضيها إلى العراق ودعم المتمردين بالسلاح من خلال تهريبه.
وأشار الغراوي إلى أن "الأوضاع عند الحدود أفضل الآن، وهناك خطط جاهزة ستنفذ قريباً تحسباً لحدوث أي تطورات".
يشار الى ان العلاقات السورية العراقية قد شهدت تدهوراً أواخر عام 2009 وبلغت حد استدعاء سفيري الدولتين، عقب اتهام رئيس الوزراء نوري المالكي دمشق بإيواء مدبري تفجيرات هزت بغداد في 19 آب من العام نفسه، في وقت كانت قيادات امنية ومسؤولون سياسيون يتهمون سوريا بدعم المجموعات المسلحة عبر تزويدها أسلحة ومتفجرات بعد سقوط النظام عام 2003.
وتحسنت العلاقات في الوقت الحالي بشكل كبير ووصلت إلى حد ما يشبه التحالف، بحسب محليين، وذلك بعدما دخلت دمشق في خط مباحثات تشكيل الحكومة التي ترأسها لاحقا نوري المالكي.
ل ع
| < السابق | التالي > |
|---|







سميرة حسين...
كفاح محمود...
سامان سوراني/...
شفق نيوز/...
رياض هاني...
عباس النوري/...
جودت هوشيار/...
عماد علي/...

