Thu05242012

Last update10:52:15 PM

حسن العلوي: أتمنى ألا ينعقد المؤتمر الوطني كي لا نكذب على أنفسنا

  • PDF
تقييم المستخدم: / 6
ضعيفجيد 

شفق نيوز/ انتقد النائب المستقل حسن العلوي، الاثنين، المؤتمر الوطني المزمع عقده على خلفية الصراع السياسي القائم بين كتلتي القانون والعراقية، والتداعيات المتعلقة بالاتهامات الموجهة لنائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي.

وقال العلوي في تصريح ورد لـ"شفق نيوز"، إن "استمرار انتظار عقد المؤتمر الوطني هو اطالة لزمن الخديعة"، داعياً الساسة إلى "عدم عقده وعدم جعل المواطنين يعلقون آمالهم على انعقاده".

وأضاف "أتمنى ان لا ينعقد هذا المؤتمر لكي لا نكذب على أنفسنا ولا نخدع الناس ولا نبني للبؤساء من أبناء شعبنا هذا الهرم الكبير من الآمال الخادعة".

وشهد أمس الاحد، لقاء للقيادات السياسية حضره رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي وممثلو الكتل الرئيسة الممثلة في البرلمان العراقي.

وقال بيان لرئاسة الجمهورية أعلن فيه عن سفر رئيس الجمهورية جلال الطالباني الى المانيا للعلاج، إن اللقاء الذي جمع القادة "فاتحة وبداية للقاءات والاجتماعات التحضيرية التي تمهد لعقد المؤتمر الوطني العام".

واضاف العلوي "اتمنى ان يوفر بعض الساسة على انفسهم وعلى الناس الجهد والوقت وألا يطول زمن الخديعة، فالحديث عن المؤتمر هو اطالة لزمن الخديعة، فبالأمس اجتمعت اللجنة التحضيرية للمؤتمر وبعد اكثر من خمسة اسابيع سيعود رئيس الجمهورية جلال طالباني من رحلة العلاج في المانيا لينظر في مسألة عقد المؤتمر، اي بعد ان ندخل في شهر اذار وطيلة هذه المدة ستظل الازمة قائمة، فلماذا نطيل زمن الخديعة؟

واوضح "اذا ابعدت شكوكي بشأن انعقاد المؤتمر الوطني، فإن آمال الناس المعلقة عليه ليست في محلها، ولكن طبيعة الشعوب ومعاناتها تجعلها تبني أهراما من الأمل وتتشبث بأصغر الأسباب لتجعل منها سببا لحياة افضل، مبررين ذلك أنه مؤتمر يلتقي فيه المختلفون، وماداموا قد التقوا ففي لقائهم مسحة من الأمل والتفاؤل بالنسبة للناس".

واردف ان "هذا التفاؤل مردود، لأن الامر قد التبس على الناس فيما اذا كان هذا المؤتمر تأسيسيا؟، اذ أن تفاؤل الناس بانعقاده قد اعطاه مواصفات المؤتمر التأسيسي، والمؤتمر التأسيسي يؤسس لنظام جديد وعلاقات جديدة ومعطيات ومرئيات جديدة"، مردفا ً القول ان "كل هذه الاشياء قد فات أوانها ، لأن الدستور الذي اعد على عجل كالخبر العاجل وما تبعه مما سمي بالعملية السياسية قد أرسى اعرافا جديدة لواقع جديد بغض النظر عن رضانا او عدم رضانا على هذا الواقع".

وتابع العلوي "وهذا يعني ان المؤتمر المرتقب ليس بصدد صياغة نظام سياسي جديد ولا بصدد صياغة علاقات واعراف جديدة للعمل السياسي في العراق، اذ ان هذا العمل انتهى، ولهذا نلاحظ ان الجانب الحكومي يركز على الدستور باعتبار ان هذا الموضوع انتهى امره، اي انه ليس تأسيسيا ولايستطيع ان يمس الدستور ولايقترب من مسألة تعديله".

وأوضح "عندما لا يكون المؤتمر تأسيسيا فهو لايستطيع ان يقدم صياغة جديدة للنظام السياسي او لعلاقات جديدة، ومعنى هذا انه يمكن ان يكون المؤتمر مؤتمرا للمصالحة الوطنية كما ظن البعض"، مشيرا ً الى ان "المصالحة لا تتم بالبساطة التي نتصورها بدعوة عشاء او بحضور مجلس فاتحة او بلقاء غريمين وخصمين يقتتلان، ففي هذه الحالة مفعول المصالحة سينتهي بانتهاء ساعات الاجتماع في القاعة".

وأضاف "باعتقادي واقولها بمرارة، اذا صدق الفرقاء فهم سيختلفون واذا كذبوا على انفسهم فسيتفقون، ونحن نتمنى ان يكونوا صادقين ، وعندما يكونون صادقين فهم سيظهرون مختلفين ، اما ان يتم تسويف قضية او التستر على قضية اخرى فهذا الكذب على البعض هو في حقيقته ليس الا كذبا ً على النفس وينتهي مفعوله بانتهاء الاجتماع".

وكان طالباني قد دعا في وقت سابق الفرقاء السياسيين إلى مؤتمر وطني شامل لوضع حد للخلافات التي شهدت تصاعدا غير مسبوق بعد إصدار مذكرة اعتقال بحق نائب الرئيس طارق الهاشمي بالتزامن مع اكتمال خروج القوات الامريكية.

ص ز

للنشر في المواقع الاجتماعية
shafaaq play

اخبار عراقية: الأكثر قراءة