Tue02072012

Last update02:21:23 AM GMT

سيرة عبد المهدي إسهامة في تطوير علاقات المجلس الأعلى بكوردستان

  • PDF
تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 
شفق يُصنف القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي ومرشح الائتلاف الوطني العراقي لمنصب رئاسة الوزراء عادل عبد المهدي...

بأنه من ابرز القيادات التي عملت على تطوير علاقات المجلس الأعلى في تسعينيات القرن الماضي مع القيادات السياسية في إقليم كوردستان . ويشغل عبد المهدي الذي اختير مساء امس كمرشح الائتلاف الوطني من بين مرشحين آخرين هما إبراهيم الجعفري، وأحمد الجلبي، مكانة مرموقة في المجلس الاعلى الاسلامي ، وقد عمل منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي مع محمد باقر الحكيم ، ليتسلم في أواخر التسعينيات من القرن الماضي أدارة المجلس الأعلى في إقليم كوردستان واستطاع بواسع علاقاته من تطوير عمل المجلس وإقامة علاقات متميزة مع القيادات الكوردية . ولد عبد المهدي عام 1942، وهو متزوج وله أربعة أولاد، بدأ دراسته في بغداد وحصل على البكالوريوس في الاقتصاد عام 1963، وأكمل بعدها دراسة الماجستير في العلوم السياسية في المعهد الدولي للإدارة العامة في باريس عام 1970، ثم أكمل دراسة الاقتصاد السياسي في جامعة "بواتيه" في فرنسا عام 1972. عمل عبد المهدي الذي يجيد بالإضافة الى اللغة العربية ، والانكليزية ، والفرنسية في مركز البحث الإقليمي الاقتصادي في جامعة بواتيه قبل أن يغادر الى سوريا ولبنان في عام ١٩٧٣ ليعمل فيها موظفا في معهد التنمية العربي ورئيسا لقسم الاقتصاد المعهد القومي للتنمية العربية حتى عام 1982 ليعود بعدها من لبنان وسوريا الى فرنسا حتى عام 2003. تعرض عبد المهدي منذ نهاية خمسينيات القرن الماضي الى التعذيب بسبب انتمائه السياسي ، وقد حكم عليه بالإعدام وتعرض لمحاولات اغتيال عدة .  شغل عبد المهدي منصب وزير المالية في حكومة أياد علاوي عام 2004، وهو اول من اشرف على اعداد أول موازنة عراقية بعد غياب دام عشرات السنين ، وقاد الجانب العراقي في المفاوضات الخاصة بشطب الديون الخارجية البالغة ١٤٠ مليار دولار. أنتخب نائباً عن الائتلاف العراقي الموحد في الانتخابات العامة للجمعية الوطنية في كانون الثاني عام ٢٠٠٥، وانتخبته الجمعية الوطنية في أوائل نيسان ٢٠٠٥ كنائب لرئيس جمهورية العراق.

للنشر في المواقع الاجتماعية
social