وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية في حديث صحفي " إن التفجيرات التي حدثت اليوم تهدف إلى افشال الانسحاب الامريكي من جهة ، وتأكيد الاشاعات التي تطلق بشان عدم قدرة القوات الامنية العراقية على حفظ الامن " . وتابع بالقول " لابد وأن تعمل المؤسسات الامنية بجدية على تفعيل الجانب الاستخباري وتحويل المعركة مع الجماعات المسلحة إلى معركة استخباراتية دقيقة "، لافتا الى ان " الحكومة عازمة على ضرب معاقل الجماعات التي تنتهك حرمة الدم العراقي ". وشهدت مدن عراقية لاسيما بغداد وكركوك ، تصاعدا في اعمال العنف اوقع العشرات بين قتيل وجريح ، اشدها التفجير الانتحاري الذي استهدف مركزا للشرطة في منطقة الصليخ شمالي العاصمة ، والذي ارتفعت حصلية ضحاياه الى اكثر من 70 بين قتيل وجريح . من جانب آخر أكد مصدر في وزارة الداخلية العراقية لم يشأ ذكر اسمه " أن التفجيرات التي حدثت أكدت مدى الفجوة المعلوماتية بين وزارتي الداخلية والدفاع ، الامر الذي سهل تنفيذ العمليات الاجرامية ". واوضح " ان هناك مشاكل حقيقية تواجه العمل الامني في العراق ، خاصة فيما يتعلق بوصول المعلومة الاستخباراتية التي تتحرك على اثرها الاجهزة الامنية المعنية " ، متوقعا " حدوث المزيد من العمليات في حال استمر الجمود السياسي وتأخر تشكيل الحكومة ". واتهم المصدر مجلس القضاء الاعلى بـ(اللامبالاة) في محاكمة المتورطين بعمليات التفجير ، قائلاً " نستغرب من بقاء اعداد كبيرة من المتورطين بقتل العراقيين في السجون العراقية دون محاكمة عادلة " ، مشيرا الى " ان المجلس مثقل بالروتين الذي يعطل العديد من القضايا المهمة ". من جهة اخرى رد عبد الستار البريقدار المتحدث بأسم القضاء الاعلى على الاتهامات التي يطلقها مسؤولون في الاجهزة الامنية في تصريح صحفي قائلاً " أن مجلس القضاء الاعلى يتعامل بوضوح مع القضايا المتعلقة بعمليات اجرامية وفق تسلسل قانوني واداري " .واضاف " ان بعض المسؤولين في الاجهزة الامنية يحاولون تبرير فشلهم على شماعة مجلس القضاء الاعلى والمحاكم التابعة له ". وبين " أن على الاجهزة الامنية أن تبحث بجدية عن الاسباب الحقيقية التي تقف وراء التفجيرات التي حدثت اليوم وفي الايام السابقة وتحاول معالجتها ".
| < السابق | التالي > |
|---|









