الرئيسية المقالات الملف الفيلي وأسفاه ...سبعُ سنواتً أُخر رصيد أضافي لمُعاناة أهلنا من الكورد الفيليين

::::::: موقع مؤسسة شفق :::::::::



وأسفاه ...سبعُ سنواتً أُخر رصيد أضافي لمُعاناة أهلنا من الكورد الفيليين

إرسال إلى صديق طباعة PDF

نزار بابان

 

تسونامي بموجاتها المدمرة والقاتلة هزت مشاعـرالإنسانية جمعاء في كل أرجاء المعمورة في عالمنا الصغير فتوحدت الجهود الدولية  للأغاثة وتقديم الدعم اللازم مع كافة الأنواع من المساعدات الإنسانية العاجلة لعموم المتضررين في الدول التي إجتيحت سواحلها من هذه الهجمة الشرسة للطبيعة التي فاقت التصور البشري لها عندما أنطلقت من قيعان المحيطات فأودت بحياة الألاف من الناس الأبرياء أضافة لتدمير العديد من المدن والقرى والمنتجعات الساحلية ومساحات شاسعة من المزارع والغابات المثمرة .

إما في عراق الإمس فكان تسونامي عهد النظام المباد أشد فتكا ًوتدميراً حين مارس الأبادة الجماعية والتهجير القسري وحجز الممتلكات ومصادرة كل الوثائق الرسمية وسندات التمليك وأمعن في حفلات الدم الجماعية داخل زنازين الأمن العامة وتحت أقبية غرف التعذيب في دوائر أجهزة المخابرات العامة وفروعها أضافة للتفنن في الحقول التجارب المختبرية بشقيه البايولوجي والكيميائي على أجساد الشباب من الكورد الفيلية من قبل نظام دموي رهيب حكم شعبه بالحديد والنار لثلاثة عقود من زمن أسود طال البلاد والعباد وحتى الجيران لم يسلم من أذاه .

 

لكن مع الأسف الشديد لم يهز أية مشاعر إنسانية من ضمائر قادة تلك الدول وشعوبهم التي تتشدق بالديمقراطية وحقوق الإنسان وأ ُغلقت جميع منابر الأمم المتحدة وهيئاتها الدولية بوجه أصوات الأستغاثات لشعبنا الكوردي وشريحته الفيلية المناضلة الشجاعة الصابرة على كل البلاء ولحد الأن .

أما منابر جامعة الدول العربية فكانت تفتح أبوابها فقط لهبات وهدايا النظام المقبور وأمام مصيبة أخوتنا الفيليين فقد أ ُحكم الأغلاق بوجههم حتى أصغر خرماً في جدار الجامعة العتيدة .

أما ضمير الأمة الإسلامية العظيمة كان في وقتها قد أودع داخل الثلاجات العملاقة لتنعم بالراحة وتستغـرق في سباتها العميق وتبتعد عن صراخ الأطفال وعويل النساء وأنين المعذبين  من جراء تعذيب الأبرياء حين تمزق أجسادهم الطاهرة مكائن الثرم وسحق الأجساد البشرية بمديرية الأستخبارات العسكرية العامة القابعة على ضفاف دجلة الخالد كي تبتلع مياههُ ما تبقى من فتافيت العظم واللحم والدم المتناثرة من أجسادهم البريئة الطاهرة .

ولا حتى أهلنا في العراق من الغارقين في العسل المـر تحت ظلال المنتفعين والمنافقين إلا القليل القليل من بعض الناس الطيبين وبالأخص البسطاء والشرفاء منهم الذين لاحول ولا قوة لهم أمام جبروت النظام وأزلامه الطغاة .

اللهم لا شماته على الساقطين من عبادك المجرمين الفاسدين الفاسقين ونحمدك يا ناصر المستضعفين لعبادك المؤمنيين الصابرين الطاهرين نشهدُ بأنك الحقُ العزيز القوي الجبار في عدلك وحكمك وشرعك اليوم هو الثلاثاء الثامن من شهر كانون الأول 2009  ستواصل المحكمة الجنائية الخاصة جلساتها في قضية أبادة الكورد الفيليين للأستماع الى الشهود في هذه القضية حيث نشاهد الطغاة وهم اقزامً داخل قفص العدالة يترنحون من هول ما اصاب فرعونهم وملكه ُ للزوال الأبدي في محاكمتهم لجرائمهم بحق أخوتنا من الكورد الفيليين.

لكن وأسفاه ... سبعُ سنواتً أخـُر رصيد أضافي لمُعاناة أهلنا من الكورد الفيليين ، يوم سقـوط هبـل في 9/4/2003 قلنا أبشروا ها قد جاء الحـقُ وزهـق الباطـل أن الباطل كان زهوقا .

فلا بد أن قضية أخوتنا ستكون من أولى أهتمامات قادة ورجالات العـراق الحر الجديد و سوف يكونوا موضع عناية وأهتمام الجميع ويستردون حقوقهم وفق الدستور الدائم والقوانيين المرعية والشريعة الإسلامية ، لذا فهم محظوظون وفق كل المقاسات الوطنية والإنسانية ، من حيث الدين فهم من مسلمين العراق وينتمون لمذهب الأكثرية ومن جهة النسب هم من الكورد الأقحاح .

ولكن القلب لازال ينزف والعين لاتقدر على حبس دموعها والبالُ هائماً على ما ضاع منه داخل الوطن أو على من يأنُ لكثرة جراحه من تحت خيم اللأجئيين في أوطان الغربة ومنافي الشتات ، نقول الحمد لله تعالى على كل شىء بعد سبع سنوات عجاف فقط أعيد ما يقرب 577 فرداً من مخيم أزنا في ظل وعود نتمنى أن تحظى بأهتمام جدي من قبل الحكومة وكل الخيريين من قادة العراق اليوم وأن لاتستغل معاناتهم الإنسانية كشعارات في سبيل العبور إلى برالأمان ضمن مرحلة الأنتخابات القادمة لأن معاناة خمسمائة ألف إنسان عراقي أصيل كم تستغرق من الوقت حتى اذا تم أعادة 500 شخص كل سنة وليس كل سبع سنوات ... نتمنى أن لا تصل معاناتهم إلى نهاية العالم  .

Share/Save/Bookmark
المشاهدات: 147
روابط معادة(0)
التعليقات (1)add
...
أرسلت بواسطة مواطن كردي , ديسمبر 09, 2009
رسالة عاجلة إلى حكومة كردستان : عدد نفوس الأكراد 36 في المائة (36%) من سكان العراق (وليس 20%) : ويلحظ خالد عبدالمنعم العاني : الأكراد يقطنون محافظات : دهوك , الموصل , أربيل , كركوك والسليمانية ويشكل عدد نفوسهم 36% من سكان العراق (موسوعة العراق الحديث للموسوعات , ط1 , مجلد 1 , بغداد , 1977 , ص 29 , 30 )(نقلا عن الدكتور أحمد محمد أحمد : أكراد الدولة العثمانية ص 93 ... ويتابع ويذكر الماجور وب : لايوجد الأتراك في دياربكر والقزلباش واليزيديون هم أكراد ... ) . وفي مكان آخر يقول : الأكراد لم يخضعوا قط للعثمانيين الأتراك إلا إسميا وشكلوا حكومة في كركوك والموصل وأربيل والسليمانية (نقلا عن الدكتور حسن شميساني , سنجار) . ..
أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

خدماتنا

خدمة التلقيم الاخباري rss تابع اخبار موقع شفق مع خدمة‌ التويـتر

التغذية الاخبارية RSS

اختر القسم
الاخبار
المقالات
ثقافة
رياضة
فنون
منوعات

آخر التعليقات

المركز الثقافي في خا
تصحيحا لمعلوماتكم بخصوص تسمية نهر الوند الاسم جاء
السهر يفتح الباب للأ
ده س خووووش بو ئه م بابه ته زووور سوباااااس
سيكون للغناء الكلهور
نحن بحاجة فعلا الى هكذا مواضيع مشكورين
سيكون للغناء الكلهور
من زمن بعيد ونحن نفتقر الى مثل هذه اللقاءات الصحفي
التجارة تعتمد الية ل
شكرا بس اذا امكن اسماء الفائزين بالقرعة 00 رجاااء
أزمة السكن.. مشاكل و
السلام عليكم ارجو من الله أن يوفق حكومة كوردستان ل
الفنان الكوردي عدنان
دةست خؤشي لئ دةكةم هيوا دارم سةركةوتوو بن
الفنان الكوردي كوران
فنان يستحق الاحترام
مندلي و قرة ولوس
السلام عليكم لقد نسيت ان تذكر الكثيرين من محلة قلع