joomla templates شفق نيوز

Fri12192014

Last update01:24:28 AM

 

روسيا تلتزم الصمت حيال تسليح "جديد" للعراق وقيادي كوردي يؤكدها ويتوقعها للجار الغربي

  • PDF
تقييم المستخدم: / 5
ضعيفجيد 

شفق نيوز/ اكتفت روسيا بالحديث عن عقد صفقة سلاح جديدة مع العراق، على لسان مصادر عراقية، من دون التعليق عليها بشكل رسمي حتى الآن.

وتطرقت المصادر الصحفية والاعلامية الروسية، كوكالة انباء موسكو الرسمية، وفضائية روسيا اليوم، إلى خبر صفقة السلاح الجديدة مع العراق عبر مسؤولين مقربين من الحكومة في بغداد، وتقارير صحفية فقط.

في المقابل أن العراق هو الآخر لم يؤكد الموضوع بشكل رسمي، إلا أن المؤشرات التي تقود إلى حسم الصفقة بالفعل، هو بيان نائب رئيس مجلس النواب القيادي الكوردي عارف طيفور، الذي انتقد الصفقة وقال إنها لدعم الرئيس السوري بشار الاسد.

وتأتي هذه الصفقة بعد أن شابهت عمليات فساد في صفقة ماضية.

ويقول عارف طيفور في بيان رسمي ورد لـ"شفق نيوز"، إن استمرار الحكومة في التفاوض لاتمام صفقة الأسلحة الروسية فيه تحد لقرار المجلس باحالتها الى القضاء، لافتا إلى أن الصفقة وراءها اغراض سياسية لدعم نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

وقال ايضا ان هذه الصفقة "هدر للمال العام".

بدورها تقول المصادر الصحفية العراقية إن وفداً خاصاً ارسل من الحكومة العراقية وقع صفقة التسلح هذه بقيمة تجاوزت أربعة المليارات دولار، وهي القيمة ذاتها تقريبا للصفقة السابقة.

وقالت ان الصفقة تمت مساء الاثنين الماضي وقد تم توقيعها من قبل الجانبين العراقي والروسي.

ولفتت إلى إدخال أسلحة جديدة على لائحة الصفقة القديمة، مبينا أنه بموجب العقد ستقوم روسيا بتسليم السلاح على دفعات فور إنجاز التصنيع وضمن سقوف زمنية محددة.

يشار الى ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قام بزيارة إلى روسيا في تشرين الأول من عام 2012 وأُعلن حينذاك عن توقيع صفقة تورّد روسيا بموجبها أسلحة ومعدات عسكرية بقيمة إجمالية قدرها 4.2 مليارات دولار للعراق؛ لكن سرعان ما قال مستشار رئيس الوزراء العراقي علي الموسوي إن العراق ألغى صفقة التسليح مع روسيا، لوجود شبهات فساد.

وكانت هذه الصفقة قد أثارت جدلاً، وادت إلى اقصاء المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ من منصبه، وقيل إنه احد المتورطين بالصفقة، إلا انه نفى ذلك.

ويقف خصوم رئيس الحكومة نوري المالكي يتقدمهم رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني بالضد من ابرام الصفقة، إذ انه والعديد من القادة الكورد يتخوفون من تكرار تجربة الماضي مع نظام صدام حسين واستهداف الاقليم شبه المستقل من خلال الجيش العراقي واسلحته المتطورة الجديدة.

ويقول النائب عن دولة القانون علي شلاه إن الصفقة الجديدة أكثر تطوراً من السابقة وركز العراق فيها على سلاح الجو لتضم الصفقة مروحيات متطورة وإلكترونيات ورادارات، لعدم إمتلاكه الدفاع الجوي الحقيقي.

ويؤكد أن المالكي "أصر" على أن يضاف إلى الصفقة اربع طائرات تسد مبلغ "الكومشن" الذي أثير في الصفقة الأولى.

وقال إن الوفد العراقي اشترط على الجانب الروسي عدم نقل تكنولوجيا هذه المعدات والأسلحة إلى أي بلد آخر في المنطقة.

وبدأ العراق منذ الحرب الأمريكية على العراق عام 2003 وأصدار الحاكم المدني للعراق بول بريمر قراراً بحل الجيش العراقي اعادة تشكيل جيشه وتسليحه من جديد.

وتمت هيكلة الجيش العراقي وانشاؤه من جديد تحت مسمى الحرس الوطني الذي الغي فيما بعد ليسمى بالجيش العراقي الجديد.

وشكل أول لواء في الجيش العراقي الجديد نهاية عام 2003 وهو اللواء الأول تدخل سريع الذي يعد بذرة الجيش العراقي الجديد ويتكون الجيش العراقي الجديد من حوالي 17 فرقة مشاة وواحدة منها فرقة مشاة الي، ويبلغ تعداده حوال500000 الف مقاتل.

وتتكون القوة البرية العراقية من 17 فرقة لكل فرقة 4 ألوية ولدى الجيش العراقي اكثر من 700 دبابة ابرامز –بحسب تقارير غربية-  كما تملك القوات البرية العديد من المدرعات وناقلات الجنود وقطع المدفعية.

فيما تتكون القوة الجوية العراقية من 1,600 فرد، على الرغم من عدم امتلاكها حالياً طائرات مقاتلة إلا انها تملك طائرات تدريب ونقل بالإضافة إلى مروحيات هجومية ولوجستية. وتخطط القوة الجوية لاقتناء ما يصل إلى 96 طائرة مقاتلة من نوع إف 16 حتى عام 2020، 7 وطائرات فرنسية من نوع ميراج.

وتعاقد رئيس الوزراء نوري المالكي في تشرين الأول عام 2012 خلال زيارته لجمهورية التشيك على شراء 28 طائرة من طراز L-159 (طائرة تدريب عالية الأداء ومقاتلة خفيفة) 24 طائرة منها جديدة يتم تصنيهعا للعراق واربع طائرات تابعة للجيش التشيكي فائضة عن الحاجة.

م ف

goals

 

مجلة فيلي - العدد 143       مجلة فيلي الصغير - العدد 57

تقارير وتحقيقــات: الأكثر قراءة