joomla templates شفق نيوز

Wed07232014

Last update04:47:18 PM

 

الكورد يطردون "دولة العراق والشام" من قرى في شمال سوريا

  • PDF
تقييم المستخدم: / 3
ضعيفجيد 

شفق نيوز/ يواصل المقاتلون الكورد تقدمهم في شمال سوريا حيث سيطروا على عدد من القرى بعد طرد "جهاديين" منها، في وقت تسود حالة من انعدام الثقة بين بعض العرب والكورد في المناطق التي تشهد مواجهات مسلحة بين الطرفين.

altوقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان اطلعت عليه "شفق نيوز" ان "الاشتباكات مستمرة بين مقاتلين من وحدات حماية الشعب (التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي الكوردي) ولواء جبهة الاكراد (التابع للجيش السوري الحر) من طرف ومقاتلين من الدولة الاسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة وكتائب اخرى مقاتلة من طرف آخر في قرية اليابسة في محيط مدينة تل ابيض واطراف المدينة" في محافظة الرقة (شمال).

واشار الى ان "لواء جبهة الاكراد أسر امير جبهة النصرة في قرية جلبة المعروف باسم ابو رعد وعددا من عناصر الجبهة".

وكان المقاتلون الكورد سيطروا على قرى كور حسو وعطوان وسارج وخربة علو الى غرب تل ابيض. كما سيطروا على قرى كندار وسوسك وتل أخضر وتل فندر والكرحسات في المنطقة نفسها القريبة من بلدة كوباني ذات الغالبية الكوردية. علما ان معظم هذه القرى مختلطة بين عرب وكورد.

وفي محافظة الحسكة (شمال شرق)، تستمر الاشتباكات لليوم السابع على التوالي في منطقة جل آغا بين مقاتلي وحدات حماية الشعب والمقاتلين الاسلاميين المتطرفين، بحسب المرصد الذي اشار الى سيطرة المقاتلين الكورد مساء أمس على كازية الشيخ ومزرعة كلمي اللتين كان يتمركز فيهما مقاتلون من الدولة الاسلامية في المنطقة.

واندلعت المعارك بين الطرفين في مدينة راس العين الحدودية مع تركيا التي تمكن الكورد من اخراج مقاتلي الدولة الاسلامية والنصرة منها، قبل ان تتوسع الى مناطق اخرى. وقد حصدت حتى اليوم سبعين قتيلا في صفوف الطرفين.

واشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن الى ان انتشار المعارك يترافق مع "اتساع الهوة بين السكان الكورد والعرب في هذه المناطق".

وقال "المعركة تتحول من قتال بين وحدات حماية الشعب والجهاديين الى صراع بين الكورد والعرب".

وقال الناشط الكردي هفيدار عبر سكايب "منذ البداية لم تكن الثقة قائمة على الصعيد السياسي بين الطرفين منذ بداية الثورة".

واضاف "نحن وقفنا الى جانب الثورة، الا ان المعارضة السورية للاسف لم تتوقف عن ممارسة الالاعيب مع الكورد وقامت بتهميشهم. ونتيجة ذلك اليوم انقسام واضح".

ويتهم بعض اطراف المعارضة السورية شريحة من الكورد لا سيما حزب الاتحاد بالتنسيق مع النظام. ولم تنجح المفاوضات بين الاطراف الكردية والائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية في ضم الاحزاب الكردية الاساسية الى الائتلاف.

وعانى الكورد قبل بدء الانتفاضة ضد النظام السوري في منتصف آذار/مارس 2011 من عقود من التهميش والظلم.

وانسحبت قوات نظام الرئيس بشار الاسد من المناطق الكردية في شمال البلاد في منتصف العام 2012. وادرجت خطة الانسحاب هذه في اطار رغبة النظام باستخدام قواته في معاركه ضد مجموعات المعارضة المسلحة في مناطق اخرى من البلاد، وتشجيعا للكورد على عدم الوقوف الى جانب المعارضين.

وحاول الكورد خلال فترة النزاع ابقاء مناطقهم في منأى من العمليات العسكرية والاحتفاظ فيها بنوع من "الحكم الذاتي".

ويشكل الكورد نسبة 15 في المئة من سكان سوريا.

وافاد مسؤولون كورد ان هناك توجها لتشكيل حكومة مستقلة لإدارة مناطق وجودهم في شمال سوريا. وقال سكرتير حزب الاتحاد الديموقراطي صالح مسلم ان الازمة "لا نهاية لها قريبة في الافاق ولهذا نحن محتاجون داخل المجتمع في غرب كردستان (...) لتشكيل ادارة ذاتية ديموقراطية".

وتشير عبارة غرب كوردستان الى المناطق ذات الغالبية الكوردية في شمال سوريا، لا سيما محافظة الحسكة (شمال شرق) وبعض مناطق حلب.

أ ف ب/ ع ص/ م ج

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 23 تموز/يوليو 2013 22:22

goals

اخبار كوردية: الأكثر قراءة