joomla templates شفق نيوز

Fri08292014

Last update12:53:03 PM

 

تجدد الاشتباكات في البو بالي ومجلس ام المساجد "الاصلي" يجتمع في الرمادي

  • PDF
تقييم المستخدم: / 4
ضعيفجيد 

شفق نيوز/ أكد مجلس محافظة الانبار، الجمعة، ان الاشتباكات تجددت في جزيرة البو بالي (25 كم شرقي الرمادي) وبشكل عنيف، لافتا الى تحديد موعد لاجتماع مجلس الفلوجة "الاصلي" في الرمادي.

alt

واندلعت اشتباكات عنيفة عندما فضت الشرطة العراقية اعتصاماً قبل اسبوعين في الرمادي، مركز محافظة الأنبار.

وقال عضو مجلس الانبار صهيب الراوي، في حديث لـ"شفق نيوز"، ان "الاشتباكات تجدد في جزيرة البو بالي بين قوات الجيش باسناد من المليشيات العشائرية الجديدة (الصحوات) من جهة ومسلحي الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) من جهة اخرى".

ووصفها الراوي "بالاشتباكات العنيفة"، لافتا "الى ان قوات الجيش والعشائر تتقدم بشكل كبير في المزارع التي يختبئ بها المسلحون".

وقال شهود عيان لـ"شفق نيوز" ان "اصوات انفجارات سمعت وسط مدينة الرمادي، تبعها اصوات اطلاق نار بالتزامن مع الاشتباكات التي اندلعت في البو بالي".

وظهرت جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام خلال الحرب الأهلية السورية كجناح لتنظيم القاعدة وقوة بارزة بين مقاتلي المعارضة الساعين للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت مصادر في الداخلية، يوم أمس الخميس، ان "اشتباكات اندلعت في مناطق بشرق الرمادي اسفرت عن مقتل ثمانية من مسلحي داعش بنيران الرد السريع".

وبشأن الفلوجة، جنوب مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار، تحدث الراوي عن عدم اعتراف مجلس محافظة الانبار بأي سلطة تشكل ادارية او عسكرية، مبيناً ان "المجلس سيتعامل وفق القانون العراقي ووفق المادة 21 ولا يعترف بأي سلطة غير المجلس الاصلي".

ويحاصر الجيش الفلوجة منذ أن بسط مسلحون مرتبطون بالقاعدة نفوذهم على المدينة في الأسبوع الماضي، في مسعى لإقامة إمارة إسلامية.

وتخوض أجهزة أمن محلية ورجال عشائر معارك عنيفة لطرد المسلحين المتشددين من المدينة، بينما شنت قوات الجيش هجمات بالمدفعية وعدة غارات جوية على المسلحين خلال الأيام السبعة الماضية.

وحث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سكان المدينة يوم الإثنين الماضي على طرد المقاتلين المرتبطين بتنظيم القاعدة لتجنب عملية عسكرية قد تنطلق في غضون أيام.

ووعد المالكي بألا يهاجم الجيش العراقي مناطق سكنية في الفلوجة مع استعداد قواته لهجوم يعيد إلى الأذهان هجومين أمريكيين على المدينة في عام 2004.

وتابع الراوي ان "الفلوجة حتى الان بدون قائممقام لانه اصلا كلف بالوكالة لشغل المنصب، وهو والمجلس المحلي متواجدون في اماكن آمنة في اطراف المدينة".

وكشف عضو مجلس المحافظة عن "اجتماع مرتقب للمجلس المحلي للفلوجة سيعقده في مدينة الرمادي مركز المدينة، يوم السبت، لانها تشهد وضع امنية افضل نسبياً من الفلوجة".

واستدرك الراوي ان "الحالة الانسانية لا تزال سيئة الى درجة بعيدة في مدينة الفلوجة، ويعاني سكانها من مشاكل في قلة مواد الاغاثة والطبية بسبب محاصرة المدينة".

وتعرف الفلوجة بمدينة المساجد او ام المساجد وهي إحدى مناطق تمركز السنة في العراق، ولحقت بالمدينة أضرار شديدة في هجومين للقوات الامريكية في عام 2004 وفر الكثيرون منها في الأيام الماضية بسبب القتال.

ع ش / م ر

goals

اخبار عراقية: الأكثر قراءة