joomla templates شفق نيوز

Thu07242014

Last update08:51:35 PM

 

صفحات من تاريخ خانقين ج3

  • PDF
تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

شفق نيوز / واما عن التعليم في خانقين والمراحل التي مرت به وتواريخ تأسيس المدارس المختلفة الرسمية والاهلية للجنسين من البنين والبنات والنشاطات اللامدرسية فيورد الاستاذ عزيز ياور في كتابه.

 

(ص- 8 كانت ولاية بغداد منتصف عقد الثمانينيات من القرن ال19 تتكون من 3 سناجق منها بغداد وفيها قضاء باسم ، قضاء خانقين وتتبعه ناحيتا بنكدرة وقزرلباط . ص- 11 احدث العثمانيون 1848 الفيلق السادس وفي 1875 اصبح للفيلق 5 كتائب طليعة (حرس حدود) الثانية منها في خانقين . ص- 12 عدد نظارة الرسومات (الگمارگ) اواسط السبعينيات القرن ال19 في عموم العراق 4 منها واحدة في خانقين . ص- 13 كانت شعبة علياوه للاراضي السنية منتصف عقد الثمانينيات في القرن ال19 تشرف على ادراة اراضي السلطان عبد الحميد الثاني . وان الادارة السنية كانت تستحوذ على الاراضي الزراعية بطرق استبدادية (الاغتصاب) كما حصل مع علياوه وقد صاحب شراء هذه الاراضي إنشاء لجنة خاصة 1882 يرأسها قائد الفيلق السادس للجيش العثماني ، ودائرة باسم (قلم الادارة السنية) وشعبة في مناطق الولاية التي فيها اراض مملوكة للهيئة السنية .

من المميزات التي يحصل عليها عاملو الاراضي التابعة للسلطان : إعفاء الفلاحين الذين يعملون على هذه الاراضي من الخدمة العسكرية وتمنحهم الادارة السنية المعونات المالية والسلف الزراعية وتزودهم بالبذور . وكانت تفرض على ابناء فلاحيها الدخول الى المدارس التي تؤسسها لهم على اراضيها ، وتعطي لمعلميها وموظفيها ومستخدميها رواتب مرتفعة . من اجل ذلك اسست اول مدرسة ابتدائية حديثة رسمية في خانقين 1887 في منطقة علياوه . كانت شعبة علياوه 1907 بعهدة المأمور صبري افندي قول اغاسي ، وقول اغاسي رتبة عسكرية عثمانية تساوي (الرائد) عندنا اليوم . ولقد تعرضت مدرسة علياوه بعد عزل السلطان عبد الحميد الثاني من قبل الاتحاديين الى التفتيش من قبل موظفي نظارة الخزينة الخاصين الوافدين من استنبول ، وبذلك فقدت مدرسة علياوه ومنتسبوها الامتيازات . واغلقت ابوابها بعد الحرب العالمية الاولى ولم تفتح الا بعد مرور عشر سنوات متتالية .

ص- 52 كان هناك لات خانه في خانقين انشأه الانكليز بعد دخولهم الى خانقين في الحرب العالمية الاولى للمعوزين والمحرومين . ص- 58 ربيع 1919 اسس الانگليز مدرسة ابتدائية رسمية في خانقين سميت بمدرسة (خانقين الرسمية الابتدائية) ، وكانت سجلاتها الرسمية تؤكد على انها كانت مدرسة اولية في بداية تأسيسها وليست ابتدائية . وان اول تلميذ تم تسجيله في المدرسة (عبد الوهاب أنور البرزنچي) . ومعظم الاسماء التي اطلقت على مدارس خانقين بعد تشكيل الدولة العراقية غريبة عن السكان لاترتبط بتاريخهم او ثقافتهم ، ولاتدل على تاريخ مدينتهم ومعالمها كاسماء : (الفيصلية ، الهاشمية ، المنذرية ، النعمان ، العقبة ، الخالصة ، وهران ، يثرب ، القعقاع ، ذات الصواري) . ص- 62 كان طلاب مدرسة علياوه يرتدون البدلات الرسمية مع السدارة ، مما يعني ان التلميذ لم يكن حرا فيما يلبس اثناء الدوام الرسمي . ص- 90 1931 اسست مدرسة للبنات في خانقين .  ص- 96 المدارس التي تؤسس على اراضي الملك الزراعية كانت تسمى ب(المزرعة الملكية) فسميت المدرسة التي اقيمت فيها 1934 بهذا الاسم ، لكنه استبدل بعد 14 تموز 1958 الى النجاح ثم في 1975 الى الصديق . ص- 107 ، 108 تأسست متوسطة التفيض الاهلية في خانقين 1944 في بناية مستأجرة في منطقة پاشا كوپري ، بعد ان شكل المدعوون ادناه هيئة باسم جمعية التفيض- فرع خانقين ليكونوا مسؤولين امام وزارة المعارف :

1- سعيد محمد بير قدار .

2- رشيد اسماعيل آغا باجلان .

3- شفيق محمود رسول .

4- حسن علي ياور .

5- حقي ملا شهاب .

6- اسماعيل حبيب .

7- عبد الباقي الارناؤوطي الآزچي .

8- موشي حاي .

بعدها انتقلت البناية الى بناية كانت عائدة للانكليز تسمى (نافي) بجوار بناية اعدادية خانقين الصناعية ، ثم انتقلت الى بناية سينما النصر وسط السوق ، واتخذت من قسمها العلوي صفوفا للدراسة العام الدراسي 1948- 1949 ، ثم بعد انجاز بناية مدرسة المنذرية الابتدائية الواقعة مقابل الكراج في العام الدراسي 1949- 1950 انتقلت المتوسطة اليها وشغلتها حتى الغائها 1952 . ص- 118 في العام الدراسي 1952- 1953 تم تأسيس متوسطة خانقين الرسمية للبنات باسم متوسطة خانقين للبنات . اتخذت من بناية مدرسة التوراة مكانا لانشطتها التدريسية . ص- 123 1958 تم افتتاح قسم داخلي الذي كان يشغل بناية القنصلية الايرانية لخريجي المدارس الابتدائية من ساكني القرى والمناطق المحيطة بخانقين . ص- 126 في 1946 افتتحت مدرسة ابتدائية مسائية في خانقين باسم (مدرسة خانقين الابتدائية المسائية للبنين) . وفي 1952 اول ثانوية مسائية باسم (ثانوية نقابة المعلمين المسائية) . ص- 134 قبل تأسيس روضة للاطفال في خانقين كانت بعض المدارس الابتدائية تخصص صفا لاطفال لايتجاوز اعمارهم الخمس سنوات ولايقل عن ثلاث سنوات ، ثم اسست الروضة الرسمية الاولى لاطفال خانقين 1958 باسم (أنغام) في السنتين الاوليتين تشغل بناية قريبة من البريد ، ثم في 1960 انتقلت الى بناية مقابل القائممقامية . وبالنسبة الى النشاطات اللاصفية فيضيف الكاتب : ص- 188 قام الانكليز بتشكيل فريق لكرة القدم من ابناء مدينة خانقين تزامنا مع وضع حجر الاساس لمنشأت مصفى الوند 1926 . ص- 191 عند إعادة افتتاح مدرسة علياوه سنة دراسية 1927- 1928 تم تشكيل فرقة للكشافة فيها . ص- 194 أقيم اول مهرجان رياضي لمدارس خانقين 1956 , ص- 206 اقيم في خانقين اول معرض فني لنتاجات المدارس فيها في بناية مدرسة النعمان الابتدائية للبنين سنة دراسية 1959- 1960 ، بمشاركة جميع مدارس جلولاء والسعدية . ص- 237 الدورة الاولى للدراسة الكوردية 1960 بدأت استنادا الى الامر الاداري الصادر من مديرية معارف لواء ديالى 8117 في 2- 6- 1960 في بناية مدرسة النضال للبنين في محلة المزرعة اعتبارا من السبت 11- 6- 1960 . شارك فيها من معلمي ومعلمات (خانقين ، جلولاء ، السعدية ، مندلي) ، ادار الدورة الاستاذ محمد ملا احمد مدرس ثانوية خانقين للبنين ، كان المحاضرون كما ورد في الامر الاداري : (محمد الملا احمد ، عبد العزيز فوزي پشتيوان ، نوري محمد امين ، عمر عبد الرحيم ، محمد امين محمد) .

واخيرا حول ممارسات التعريب في المناطق الكوردية ومنها خانقين التي انتهجها النظام المباد 2003 : (بالامر الاداري 1- 10- 1 في 4- 1- 1976 الصادر من مديرية تربية محافظة ديالى \ ذاتية التعليم المحلي المعنون (نقل معلمين ومعلمات) :

فلقد تم نقل 171 معلما ومعلمة دفعة واحدة الى جنوب العراق (العمارة ، الناصرية ، السماوة) ، كانت اسماء المنقولين تحشر ارتجالا ، فجاءت فاضحة لنوايا السلطة لانها سبق ان ابلغت بعض المنظمات الاقليمية والدولية انهم نقلوا حسب رغبتهم ، وهنا المعلومات تثبت كذب ادعاءات السلطة البعثية المبادة 2003 ، حيث ظهرت اسماء لمعلمين كان قد مضى على وفاتهم سنوات او تم اقصاؤهم من الخدمة او انهم كانوا قد نقلوا الى خارج خانقين قبل اصدار تلك الاوامر بعدة سنين) (1) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- التعليم وفصول من تاريخ مدارس خانقين (1887- 2007) : عزيز ياور 2009 مطبعة مؤسسة حمدي للطباعة والنشر\ السليمانية .

 

اعداد : عدنان رحمن