وكان ماكرون يسير أمام ترامب عندما مد يده نحو باب الإليزيه داعيا نظيره الأميركي للدخول، إلا أن ترامب وقف ليلتقط الصور أمام الصحفيين، ويبدو أن ماكرون تذكر فجأة أنهما لم يلتقطا الصور فاقترب من ترامب بسرعة ومد يده للمصافحة، ليلتقط المصورون هذه الصورة.

لكن ترامب تجاهل يد نظيره الفرنسي ولم يصافحه، ليتدارك ماكرون الموقف بلمس ذراع ترامب والتربيت عليها، قبل أن يشير الرئيس الأميركي بإصبعه الإبهام (كعلامة على سير الأمور على ما يرام)، ليفعل ماكرون الإشارة نفسها.