أمن
النجيفي يطلق تحذيرا "عاد الخطر" ويدعو جهات للاعتراف بانها بحاجة "للقيادات السنية والكوردية"

النجيفي يطلق تحذيرا "عاد الخطر" ويدعو جهات للاعتراف بانها بحاجة "للقيادات السنية والكوردية"


شفق نيوز/ قال القيادي السني اثيل النجيفي يوم الجمعة ان خطر تنظيم داعش قد عاد الى محافظة نينوى وباقي المناطق التي تم تحريرها من قبضته، داعيا الجهات التي "تدعي احتكار محارية داعش" الى تصفير الملفات مع السنة والكورد قبل استفحال الخطر.

وقال النجيفي اليوم ان "الخطر عاد والقادم يحتاج الى تغيير وبدون مكابرة ‏لايمكن الاستمرار باستغلال داعش لمحاربة الخصوم ولتسوية الملفات السياسية الصعبة وعلى الجهات التي ادعت انها تحتكر محاربة داعش الاعتراف انها بحاجة لتصفير الملفات مع القيادات السنية والكوردية وتجميع الكل في جبهة واحدة قبل استفحال الخطر".

واضاف ان "الحل الامني يبدا من القيادات السياسية وليس الأمنية فالقيادات الأمنية تابع لقيادته السياسية ومنفذ لرغباتها،  ولا تتحدثوا عن مهنية مفقودة وأنتم تلوحون للقيادات الأمنية بكتب الإقالة، داعيا رئيس الوزراء الى "التباحث مع القيادات المؤثرة في مجتمعاتها لتفادي تكرار المأساة".

وقال النجيفي مخاطبا الحكومة العراقية على ما يبدو "لن تنجحوا بمحاربة الاٍرهاب بوكلاء فاسدين كبديل عن القيادات السنية ولا بعملاء رخيصين كبديل عن القيادات الكوردية عليكم ان تسمعوا من الشخصيات التي تعرف كيف تتحدث بقوة وتضع اخطاءكم امام اعينكم".

واختتم حديثه بالقول "بعد ان تدمرت الموصل بحجة انها الطريقة الوحيدة للقضاء على الاٍرهاب وعاد الاٍرهاب وبقيت الموصل مهدمة - فان استكثرتم على انفسكم الاعتراف بالخطا - فليس اقل من البحث عن اُسلوب جديد لمكافحة الاٍرهاب وتفادي عودته".

وشهدت مدينة الموصل مساء يوم الخميس وقوع انفجار بسيارة مفخخة قرب مطعم، اوقع 4 قتلى.

ويعد الانفجار هو الأول من نوعه منذ استعادت القوات العراقية في صيف 2017 السيطرة على الموصل ثاني كبرى مدن العراق من أيدي تنظيم داعش.

واقتحم ثمانية مسلحين من عناصر التنظيم المتشدد يستقلون عجلة نوع "بيك آب" في وقت متأخر من ليلة أمس قرية "خربة حماد" 30 كم شمال قضاء الحضر جنوب الموصل، وقتلوا فيها ثلاثة مدنيين عزل من عشيرة "البو حمد" بينهم اب وابنه.

وطردت القوات العراقية داعش من كل المناطق الحضرية، التي كان يسيطر عليها، إلا أن التنظيم المتشدّد ما زال يحتفظ بخلايا سرية في أنحاء عدة من العراق، لا سيما في المناطق الصحراوية وعلى طول الحدود مع سوريا إضافة إلى غرب الموصل.

وشهد العراق سلسلة من التفجيرات وعملية الخطف في الأشهر الأخيرة، ما أثار المخاوف بشأن الوضع الأمني، فيما تشهد الموصل نهضة منذ استعادتها، حيث يعيد السكان بناء منازلهم ويعاد فتح مراكز ثقافية.