كوردستان
مطالبة إيزيدية بإنقاذ المختطفين في الموصل قبل نقلهم لأماكن مجهولة

مطالبة إيزيدية بإنقاذ المختطفين في الموصل قبل نقلهم لأماكن مجهولة


شفق نيوز/ طالب النائب الايزيدي حجي كندور الشيخ يوم الجمعة القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء حيدر العبادي والقوات الأمنية بإنقاذ ما تبقى من المختطفين الايزيديين لدى تنظيم داعش في الموصل قبل نقلهم لأماكن مجهولة.

وقال الشيخ في تصريح صحفي ورد لشفق نيوز، إنه "لا يخفى على الكل ما تعرض له الشعب الايزيدي في قضاء سنجار وبقية المناطق الايزيدية في 3/8/2014 من قبل عصابات داعش من القتل والتهجير والاختصاب ودمروا الحياة وفتحوا معسكرات لتدريب الأطفال في الموصل والرقة السورية وقامو بتدريب الأطفال وتعليمهم على القتل والانتقام ضد الانسانية وكيفية قطع الرؤوس".

وأضاف، "نحن بدورنا تطرقنا كل الأبواب العالمية والمحلية لإنقاذ هؤلاء الأطفال من قبض عصابات داعش الاجرامية ولكن للأسف لاتوجد آذان صاغية لطلبنا".

وتابع الشيخ بالقول، "بعد بدء معركة الموصل في الجانب الأيسر وتحقيق القوات الأمنية ومكافحة الاٍرهاب انتصارات عظيمة وانكسار داعش بدأوا يزجون هؤلاء الأطفال بالمفخخات على القوات الأمنية"، مشيرا إلى أنه "في الآونة الاخيرة ظهر في مقطع على المواقع التواصل الاجتماعي لعصابات داعش الاجرامي طفلين عراقيين ايزيديين وهما شقيقان اسعد وامجد من مجمع تلقصب اجبرهم عصابات داعش تفجير نفسيهما بمفخخات على القوات الأمنية بعد أن تم تدريبهما في معسكرات بمدينة الرقة السورية وغسل دماغهما، وهما اثنان من مئات الأطفال".

وطالب الشيخ رئيس الوزاراء حيدر العبادي القائد العام للقوات المسلحة والقوات الأمنية بكافة صنوفها ان "يتحملوا مسؤولياتهم الاخلاقية لإنقاذ ماتبقى من المخطوفين والمخطوفات الايزيدين وخاصة في الجانب الأيمن من مدينة الموصل قبل نقلهم الى أماكن مجهولة".

كما ناشد "باسم الانسانية وباسم أطفال العراق وباسم البنات القاصرات في قبض عصابات داعش الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان والاتحاد الأوربي والولايات المتحدة الامريكية والتحالف الدولي تقديم يدالعون الى القوات العراقية لإنقاذ المدنيين الابريا ء وماتبقى من المخطوفين والمخطوفات في مدينة الموصل، وإعمار المدن التي دمرها داعش وعودة النازحين الى مناطق سكناهم".

وكان الشريط الدعائي الجديد الذي بثه المكتب الإعلامي لـ"ولاية نينوى" قبل أيام قد أظهر مقاتلين صغار من الديانة الايزيدية يتدربون في إحدى المعسكرات، قال عنهم التنظيم أنهم "اهتدوا إلى الإسلام وكفروا بما كانوا يعبدون من دونه"، مشيراً إلى أن الكثير منهم نفذوا عمليات "انتحارية" في أوقات سابقة.

وظهر في الشريط الذي حمل عنوان، "فبهداهم اقتده" طفلان شقيقان من الايزيدية نفذا عمليتين "انتحاريتين" ضد القوات العراقية في الموصل، أحدهما يدعى أمجد أبو يوسف السنجاري، بحسب الشريط، الذي قال باللغة الكوردية أنهم "كانوا يعبدون الشيطان".. وأنهم "كانوا يعيشون في الجاهلية".

وأضاف أنهم "تلقوا دروساً شرعية وانتسبوا إلى معسكر تابع للتنظيم في الشام قبل تسجيلهم في قوائم الانتحاريين، كما أبدى استعداده لتنفيذ عملية انتحارية ضد أعداء الله ولو كانوا آباءهم".

فيما قال شقيقه الآخر ويدعى أسعد أبو الخطاب، أنهم من قرية تل قصبة بسنجار،  وأضاف قائلاً "إن شاء الله أنا وشقيقي ننغمس في أعداء الله وننفذ عملية استشهادية". بحسب ما جاء في التسجيل المصور.

وأظهرت لقطات من الجو لحظة تنفيذ الشقيقين لعمليتهيما ضد القوات العراقية في الجانب الأيسر من المدينة الذي سيطرت عليه القوات العراقية الشهر الماضي.