عربي ودولي
قصف روسي - سوري لفصائل مسلحة يقودها الكورد

قصف روسي - سوري لفصائل مسلحة يقودها الكورد


شفق نيوز/ قال تحالف عربي كوردي مدعوم امريكيا ان طائرات روسية وقوات سورية استهدفت قواته بمحافظة دير الزور فجر اليوم السبت واسفر القصف عن وقوع جرحى.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية في بيان "تعرضت قواتنا في شرق الفرات لهجوم من جانب الطيران الروسي، وقوات النظام السوري استهدفت وحداتنا في المنطقة الصناعية مما أدى إلى إصابة ستة من مقاتلينا بجروح مختلفة".

وأضاف البيان ان "بعض الاطراف تحاول خلق العراقيل أمام قوات سوريا الديمقراطية في وقت تحرز فيه قواتنا البطلة انتصارات عظيمة ضد داعش".

وقال أحمد أبو خولة رئيس مجلس دير الزور العسكري الذي يقاتل تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية لـ"رويترز"  ان الضربات أسفرت عن إصابة ثمانية من مقاتلي سوريا الديمقراطية.

وأشار إلى أن الطائرات انطلقت من أراض تحت سيطرة الحكومة وقصفت مواقع على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان "مجموعة من مقاتلي مجلس دير الزور العسكري تعرضوا عند الساعة الثالثة من فجر اليوم السبت 16 أيلول سبتمبر الجاري من العام 2017، لقصف من طائرات مجهولة الهوية وتسببت بوقوع جرحى".

وكانت مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد بثينة شعبان قالت يوم الجمعة إنها لا تستعبد ان تخوض قوات الحكومة حربا مع قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الكورد لاستعادة السيطرة على الاراضي التي خسرتها دمشق منذ ست سنوات تقريبا.

ويدعم التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن قوات سوريا الديمقراطية، وهي كيان عسكري تشكل وحدات حماية الشعب الكوردية عموده الفقري.

وقالت شعبان في مقابلة مع تلفزيون المنار التابع لحزب الله اللبناني "سواء كانت قوات سوريا الديمقراطية أو داعش أو أي قوة أجنبية غير شرعية موجودة في البلد تدعم هؤلاء فنحن سوف نناضل ونعمل ضد هؤلاء إلى أن تتحرر أرضنا كاملة من أي معتد".

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قالت مؤخرا إن حملاتها في الرقة ودير الزور تستهدف تنظيم داعش ولن تهاجم الجيش الحكومي السوري في الجهة المقابلة إلا اذا هو بدأ.

يأتي هذا في وقت تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على 70 بالمئة من مساحة مدينة الرقة التي تعتبر المعقل الرئيسي لداعش في سوريا.

ولا تزال القوات تتقدم صوب الريف الشرقي لدير الزور في شرق البلاد.

ولعبت قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من مقاتلين كورد وعرب دورا اساسيا في انتزاع السيطرة على مساحات واسعة من الاراضي السورية وآخرها منبج.