مجتمع
نظرة نادرة داخل الحوزة العلمية "قلب المجتمع" الشيعي بالعراق

نظرة نادرة داخل الحوزة العلمية "قلب المجتمع" الشيعي بالعراق


شفق نيوز/ ظلت الحوزة العلمية في العراق  مركزا للعلم عند الشيعة على مدى أكثر من ألف عام حيث تخرج منها علماء قادوا مجتمعات شيعية في أنحاء العالم الإسلامي.

ويدرس آلاف الطلاب بداية من الصبية في سن المراهقة وحتى طلاب جامعيين العلوم الدينية في مدرستي الحوزة بمدينتي النجف وكربلاء.

وعانى الشيعة الذين يشكلون الأغلبية بالعراق من القمع في عهد صدام حسين الذي كان ينتمي للسنة لكنهم يقودون الحكومة منذ الإطاحة بصدام في عام 2003. ويملك رجال الدين في الحوزة العلمية نفوذا اجتماعيا وسياسيا داخل العراق وخارجه.

وسيتخرج من الحوزة نحو مئتي عالم العام الحالي بعد استكمال مسيرة دراسة تستغرق عشرة أعوام على الأقل.

وفي مدرسة النجف يشهد اليوم الدراسي رجال دين يرتدون عباءات سوداء وعمائم بيضاء يلقون محاضرات على طلاب يجلسون على الأرض في ساحة واسعة مزينة بقطع من الفسيفساء.

ويدرس الطلاب الشريعة الإسلامية والفلسفة والعقيدة والمنطق والتفسير.

ويدرس في مدرسة كربلاء نحو 250 طالبا في العام بينما يدرس في النجف أكثر من ألف. ويصل عدد المعلمين إلى 90.

وقال وائل نور الدين مرتضى الذي يدرس في المدرسة في تصريح لرويترز إن الحوزة لها مكانة كبيرة في المجتمع موضحا أنها تدعو للأخلاق وتحارب المتناقضات داخل المجتمع.

وأضاف أن الحوزة تنشر ثقافة بين الناس تهدف إلى تعزيز الصلات الاجتماعية بين مختلف الطوائف بعيدا عن أي تمييز.