أمن
اشتباكات بين النجباء وحزب الله مع الجيش السوري والأخير يعلن "النفير"

اشتباكات بين النجباء وحزب الله مع الجيش السوري والأخير يعلن "النفير"


شفق نيوز/ أفادت مصادر اخبارية عربية، اليوم الاربعاء، بحدوث اشتباكات بين حركة النجباء، التابعة للحشد الشعبي العراقي، وعناصر من حزب الله اللبناني ضد الجيش السوري.

وذكر مصدر ان خلافا جديدا بات يطفو على السطح بين قوات الجيش السوري وتلك المليشيات في ظل سعي الحرس الثوري الإيراني لزج أبناء درعا الموالين له في المعارك الجارية في البلاد، عبر إغرائهم بالرواتب العالية ضمن "اللواء 313" الذي شكله مؤخراً، بحسب موقع "عربي21".

وأكد المصدر "اندلاع اشتباكات بين مليشيا حزب الله اللبناني وحركة النجباء الشيعية العراقية من جهة، وعناصر الجيش السوري في كتيبة جدية بريف درعا الشمالي من جهة أخرى، ما أدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى من الطرفين إثر الاقتتال".

ورجح المصدر أن يكون سبب تلك الاشتباكات وجود خلاف حول إمكانية الهجوم على منطقة زمرين القريبة من تل الحارة الاستراتيجي، ونية تلك المليشيات اتخاذه مقرا لها في حال السيطرة عليه.

بدورها، قامت قيادة قوات الجيش السوري بقطع إجازات الضباط وصف الضباط، وطلبت منهم الالتحاق بثكناتهم القريبة من منطقة الصنمين في ريف درعا الشمالي، في ظل الحديث عن حشود يستقدمها الجيش إلى المنطقة.

وأشار المصدر إلى أن تلك الخلافات الحاصلة ضمن قطاع مثلث الموت على وجه التحديد تكررت خلال الأيام القليلة الماضية، إذ تسعى المليشيات الأجنبية لفتح معركة ضمن القطاع دون الرجوع لقوات الجيش السوري.

وأكدت مصادر متقاطعة حضور المندوب الإيراني في الجنوب السوري اجتماعا ضم القيادات العسكرية للمنطقة الجنوبية في مدينة السويداء، ورفضه طلب وفيق الناصر رئيس فرع الأمن العسكري بدرعا سحب القوات الإيرانية من الجنوب السوري، وفقاً لما يبدو أنّه اتفاق تم التوصل إليه في دمشق سابقاً.

يذكر أن بعض المواقع الهامة التي اتخذتها إيران مركزا لنشاطها جنوب سوريا تعرضت للاستهداف بصواريخ الطيران  بصواريخ أرض - جو أُطلقت من الأجواء اللبنانية، بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، بعد إعلان رئيس وزرائها بنيامين نيتنياهو أن إسرائيل ستتدخل في سوريا عسكرياً في حال سمح الأسد لإيران بإقامة قواعد لها في سوريا.