اخبار فيلية
خانقين: 84 قرية بلا امن وحادث ارهابي على الاقل يوميا

خانقين: 84 قرية بلا امن وحادث ارهابي على الاقل يوميا


شفق نيوز/ جدد الكورد في ديالى انتقاداتها للاهمال الأمني لقضاء خانقين شمال شرقي المحافظة وتحوله منطقة ضائعة امنية منذ انسحاب البيشمركة في تشرين اول /أكتوبر 2017.
وشهدت خانقين امس العثور على جثث اربعة اشخاص نُحروا على يد مجهولين في ضواحي المدينة المتنازع عليها، ومن بين المختطفين ثلاثة من افراد البيشمركة.
وقال عضو مجلس ديالى عن كتلة التاخي والتعايش الكوردستانية هوشيار إسماعيل في حديثه لشفق نيوز "الأجهزة الأمنية عاجزة عن السيطرة على ملف الامن في مناطق خانقين وخاصة اجزائه الجنوبية والغربية ولازالت 84 قرية خالية من التواجد الأمني ما سهل تغلغل داعش الى مناطق القضاء قادمين من اطراف الوند وتلال حمرين حمرين مستغلين الضعف الأمني".
واكد إسماعيل تسجيل اكثر من 50 حادثا وخرقا ارهابية خلال شهر ونصف، "وهو معدل مخيف لم يشهده القضاء منذ اكثر من 14 عاما"، عازيا ذلك الى "ضياع المسؤوليات الأمنية بين تشكيلات الشرطة والجيش والحشد المتواجدة في مناطق خانقين والتي تبرر ضعفها بنقص التعزيزات الأمنية وحدود المسؤوليات المفترضة".
وقال إسماعيل ان اكثر من 95% من سكان خانقين من القومية الكوردية وهم فاقدون الثقة والحس الوطني تجاه القوات الأمنية القادمة من ديالى ويعتبروها شبه محتلة"، مبينا ان سكان خانقين عازفون عن التعاون الاستخباري مع تلك القوات بعكس التعاون المثالي مع قوات الاسايش والذي كان سائدا قبل احداث السادس عشر من تشرين اول/أكتوبر 2017والتي جعلت خانقين منطقة مستقرة امنيا منذ 2003 ولغاية 2017 دون أي حوادث او خروقات امنية".
وأضاف "سياسة القطعية التي تمارسها قوات الامن تجاه أهالي خانقين خلقت فجوة اجتماعية كبيرة الى جانب استشعار أهالي خانقين من عداء مبطن تجاههم من قبل الحكومتين المحلية والاتحادية".
وأشار عضو مجلس ديالى الى تسجيل عمليات نزوح مستمرة من خانقين الى مناطق كفري وكلار ودربندخان ومناطق كوردستان بسبب الانحدار الأمني الذي دفع الكثيرين لبيع منازلهم وباسعار اثرت سلبا على أسعار وتعاملات العقارات في خانقين.
ومضى قائلا "سكان خانقين اصبحوا حبيسو المنازل ليلا ولا يعرفون من هي الجهات التي تقف وراء الهجمات الإرهابية ولم تتم أي عمليات اعتقال او كشف للجهات المتورطة بحوادث خانقين الأمنية".
وشدد إسماعيل وبحسب مطالب أهالي خانقين بمختلف شرائحهم الاجتماعية على ضرورة إعادة البيشمركة الى خانقين والعمل مع الأجهزة الأمنية بخطط مشتركة تنقذ المدنيين من بطش داعش الإرهابي معتبرا عودة البيشمركة العلاج الأمني الوحيد لخانقين ونهاية لجميع الحوادث والخروقات الإرهابية.‎