مقالات
حقوق الأقليات يا ترى ما هو رأيك يا مستر ؟

حقوق الأقليات يا ترى ما هو رأيك يا مستر ؟


اخلق المشكلة ووفر الحل دع العنف ينتشر في المناطق الحضارية أو قم بالتحضير لهجمات دموية، مما يجعل الجمهور هو الذي يطالب السلطة باتخاذ إجراءات وقوانين وسياسات أمنية تَحُد من حريته. "Noam Chomsky"

لا شك أن الحقوق والحريات تمنح للأشخاص بغض النظر عن ما هم عليه من مذهب ،دين ،أقليه (minority)،أكثريه،(majority)أي تكون عامه بدون إستثناء كحق شرعي في الدين ومشروع في القوانين الوضعيه والاعراف أيظاً والتي تتطورت لتشمل جميع الفئات عبر مراحل زمنيه متعاقبه بعد أن كان القوي يأكل الضعيف والقانون السائد في ذلك الوقت (قانون الغاب)، وأن الدوله والمهام التي تقع على عاتقها هي حمايه المواطنين واستقرارهم وعدم التمييز فيما بينهم في كافه مفاصل الدوله وأن من يجتهد ويعمل أكثر يحصل على أكثر وهنا ندخل في موضوع المساواه والعداله لسنا بصدد الحديث عنها رغم أهميتها وعدم فهمها وإدراكها من قبل بعض الدول والأشخاص أيضاً والخلط فيما بينها.

من المعلوم أن الغرب يسبق دول العالم الثالث بمراحل وأن العداله لديهم نسبيه وليس بتصور البعض تكون متكامله فنرى على سبيل المثال الكثير من الامور يكون فيها ظلم وتعدي على حقوق الآخرين ببساطه لا يخلو نظام الغرب أو أي نظام في العالم من فجوات وأخطاء،وأن لا ننسى إيجابياته ومحاسنه أيظاً حتى نكون منصفين.

إستغلال موضوع الأقليات من قبل الغرب ليس بالأمر اليسير ربما يتعجب البعض وقد يتسائل أخرون لماذا الأقليات بالتحديد وما هي مصلحتهم في ذلك وهل يتحركون من منطلقات إنسانية عفويه أم المصلحه هي التي تتحكم بهم وبتوجهاتهم.

وإذا أخذنا العراق كأنموذج بعد إحتلال داعش لمحافظات عده،نعلم بأن الجميع تضرر من هذا الفعل الشنيع،هنا التساؤل لماذا التركيز على الأقليات؟ في دول المنطقه (Middle East)،وما حصل لهم ليس بالقليل نأسف ونقهر بحرقه بأعتبارهم عراقيين ومواطنين أُصلاء،وهل يا ترى حققت المنظمات الدوليه والمؤسسات ماتصبو اليه في مساندتهم ودعمهم كل مؤسسه حسب أهدافها وإمكانياتها؟وهل ياترى الدول الغربيه عملت لأجلهم عمل حقيقي لأن الأشياء بخواتيمها؟أم كانت فقد تصريحات وسطور إنشائيه !!!!بغض النظر عن مهام السلطات المحلية والمركزية في العراق.
أن النظام العالمي من المعلوم يتسم بعدم استقرار وذلك لان توافر أو تحقيق السلم والأمن الدوليين بشكل دائم ومستمر صعب التحقيق نستطيع أن نقول وببساطه بأن ورقه الأقليات هي من الأوراق ألتي تستخدمها الدول الكبرى بين الحين والآخر للتدخل في الشؤون الداخليه للدول وإستنزاف مواردها وبالأخص في دول العالم الثالث بمسميات وحجج وذرائع مختلفه ،من باب المساعده وتقديم يد العون ،ومن لا يقبل به ؟ ولكن أن تكون غطاء للأعمال أخرى وأن تهدد النسيج الإجتماعي والمبادىء والقيم والتي يجب على كل دوله التمسك بها وبهويتها الوطنية وعدم الإنجراف وراء كل شيء بل أن يكون بشكل عقلاني، وأن لا ننسى بأن المصلحه هي المحرك الرئيسي للعلاقات بين الدول لذلك تسعى بشتى الوسائل من الحصول على ماتريده ، اليوم مشكله الأقليات وغداً شيء آخر فالأيام كفيله بكشف الوقائع والغايات.