تعزيز دور المرأة ومشاركتها في الانتخابات البرلمانية

لازمة  الشيخ یوسف

لایخفي علی احد بان المرأة ايضا لديها المواهلات الكافية والقدرات الجبارة للتنافس مع الرجل في جميع المجالات وتتقاسم الواجبات معه في جميع الاوقات، هذا لكونها تصنف بنصف المجتمع وتقوم بتربية النصف الاخر منه في الوقت نفسه، لذا يجب علينا عندما نتحدث عن اجراء عملية الانتخابات لابد لنا ان نقول بان للمراة ايضا الحق في الترشيح والفوز اثنائها والنيل علی اعلی اصوات الناخبين حالها حال الرجل، اما دورها في الحراك الاجتماعي اثناء اجراء عملية الانتخابات يجب ان يكون مميزا وفعالا وهذا يعتبر واجبا قوميا وحقا شرعيا تمارسها بكل حرية.
اما بالنسبة لتشريع قانون الكوتا النسائية والتي قد خصصت لها حصة الخمسة والعشرون بالمئة من المقاعد البرلمانية يعد اجحافا بحقها لكونها لاتختلف عن الرجل من حيث الحقوق والواجبات.
هنا يجب عندما نتحدث عن دور المرأة التي هي احدى قيادات المجتمعات المتحضرة علينا ان لا نعتمد علی النسبة وانما نعتمد علی دورها في صنع القرار والتركيز علی سلبياتها وايجابياتها في جميع الجوانب لذا علينا ان لاننسی دور المنظمات المختصة في هذا المجال من اجل تنفيذ البرامج والمشاريع التي تتضمن العديد من الورشات التعليمية حول مواضيع القيادات ومهاراتها في ايصال الافكار المطلوبة الی المجتمع.
ان النظام السياسي والتشريعي في العراق ودور المنظمات الجماهيرية ومنها النسوية في الاصلاح الديمقراطي داخل البرلمان يعد امر ضروريا ملحا من اجل بناء مستقبل أوفر للاجيال القادمة، هذا بالاضافة الى كيفية امكانياتها في صنع القرار داخل السلطة التشريعية للعراق.
لذا يجب علی الحكومة والمنظمات النسوية الاسراع في تنظيم الدورات اللازمة لاعداد القيادات السليمة للقيام بتوعية المجتمع وتعزيز قدرات المرأة في الدولة. ان مشاركة الاطراف السياسية ومنه الاسلامية في الانتخابات البرلمانية لها تأثير كبير على صناع القرار في البلدان المتحفضة قد يعكس سلبا علی الجميع بما في ذلك دور المراة في المجتمع.
هذا في الوقت الذی يجب ان يكون وجود المرأة ومشاركتها في الحياة السياسية ضرورة ملحة ويجب ان يكون فعال ومتكامل وان يضع له اسس ليكتمل مشروعهم المستقبلي وان يكون في عدة مراحل لحين الاكمال والتنفيذ ویبدٲ أولها بالقاء الندوات داخل اروقة المنظمات النسوية من اجل توعيتهم خاصة من ناحية التصويت ومشاركة الانتخابات في جميع مراحلها لیسهل الامور لهم دون صعوبات ومشاكل.
ان العمل علی تحسين القدرات والمهارات لدی العنصر النسوي من خلال عقد الجلسات النقاشية والحوارية من قبل المتدربین قد يؤدي الی تغير اوضاعهم اكثر خاصةفي تلك المناطق التي تتحكم النظام الديني والسلطوي علی قدراتها داخل المجتمع. وهنا يجب علی المنظمات النسوية ومنظمات حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني بما في ذلك المنظمات الحكومية العمل علی وقف وانهاء مثل الحالات التي تسبب في تقليل شٲن المراة في مجتمعاتنا لتكون المساواة بينها وبين الرجل له قيمة في الوجود وتحقق العدالة بنهجها الصحيح.