"المرأة الايزدية رمز السلام"

لازمة  الشيخ یوسف

 

بعد الماسي التي واجهه المكون الايزدي والتضحيات التي قدمه ابنائه في مدينة شنكال اثناء اطالة يد الغدر في الثالث من (آب) اغسطس عام (٢٠١٤) من قبل تنظيم داعش الارهابي والتي كانت ضحيتها الاف مؤلفة من المواطنين العزل شرد جرائها اهالي المدينة باكمله، إن ما جري من الدمار في المدينة يعتبر من الجرائم اللاخلاقية ضد الانسانية بجميع المقايس الدولية والمعاير القانونية في العالم، هذا وبعد مرور اربعة سنوات متتالية على حدوث الكارثة لا يزال هناك الكثير من المخطوفين والمخطوفات الايزديين بيد هذا التنظيم الاجرامي نسمع بين كل حين وأخر بتحرير البعض منهم بطريقة او باخرى الا انه في الايام القليلة الماضية قام المجرمون بقتل مجموعة كبيرة من النساء الشنكاليات في قرية (داغوز ) في سوريا تهديدآ لتلك القوات المتمركزة بالقرب منهم بقتل جميع الاسرى لديهم في حال الهجوم والاقتراب من مقراتهم علمآ انهم يستخدمون المخطوفين كدروع بشرية هناك انما حدث للمرأة الايزدية من المآسي مؤخرا لم يشهده الانسانية من قبل حيث بشاعة الامور تجاهها لكنها بالرغم من كل ذلك تبقى رمزآ للسلام والانسانية.

جرائم (داعش) هذا التنظيم الارهابي مستمر وما يرتكبون به من الخروقات بحق المدنيين وبالاخص ابناء المجتمع الايزدي يهز ضمير الانسانية جميعا، لايخفي بان هذا المكون تعرض على مر التاريخ الى (٧٤) فرمانا اي كارثة بشرية وفي كل واحدة منها نال المرأة نصيبها من الويل والعذاب، لكن ما تعرضت لها في كارثة شنكال تفوق جميع التصورات والاعراف الانسانية على العالم ان لاتسكت عليه او يجعلها تمر مرور الكرام ويجب ان يحاسب مرتكبيها اقصى انواع العقوبة كي تعيش المرأة في جميع انحاء العالم بامان. 

وردا على ما ارتكبه الاوغاد في قرية داغوز ضد النساء الشنكاليات أقترح ما ياتي :

* على المجتمع الدولي التدخل بانقاذ بقية المخطوفين والمخطوفات كي لا يتعرضوا هم ايضا الى المصير نفسه. 

* لاستنكار هذه الجريمة وغيرها على كافة الشرائح والفئات من ابناء المجتمع الكوردي بشكل عام والايزدي على وجه الخصوص القيام بتظاهرة سلمية استنكارآ لحدوث هذه الجريمة الشنعاء.

* على النشطاء المدنيين والاعلامين والمثقفين الاهتمام بهذا الموضوع في جميع وسائل الاعلام وبكافة السبل.

* الثامن من اذار يوم المرأة العالمي على الجهات الرسمية والمعنية من المنظمات النسائية ومنظمات حقوق الانسان أن تستنكر هذه الجريمة في محافلها الرسمية ويعتبر فيها بان المرأة الايزدية هي رمز السلام.