القساوة المفرطة عادة ام يأس

صلاح مندلاوي

عرض فلم المغول في سبعينات القرن الماضي كنت ولا زلت أسأل نفسي عن الاحساس الذي ينتاب هذا المقاتل ثم قرأت ( الساموراي ) وشاهدت فلم ( هاراكيري ) المنتحرون من الطيارين اليابانيين الذين يدخلون بطائراتهم في البارجة الامريكية حتى قبل نفاذ عتاده في الحرب الكونية الثانية وقد تطوع شباب بين 16 وال 20 سنة عددآ وصل الى 16 الف متطوع وقرأت عن معركة مؤتة والقادة الاربعة منهم جعفر الطيار فقد القوا بأنفسهم في اتون الموت لازالوا حديث دراسات الحروب الاسلامية واخرها

( البحر من ورائكم والعدو من امامكم ) لطارق بن زياد .

ولكن ترى أهولاء المنتحرون كيف يبرر لهم قتل  ( برعمة ) الحت على اباها الذهاب الى الكرادة بعد الافطار لشراء ( الموطا ) فزوار فقمة خليط من كل الاديان والمذاهب و 90% هم من الاطفال واتذكر بعضهم حين مسك برجل طفلة يفررها قبل ان يرجمها بالحائط وهو يصيح الكافر لا ينجب الا كفرآ اذن فنحن ازاء وحوش فقدوا الاحساس بالاخرين كما يتندر عمال مجزرة فيقطعون عصب اقدام الثيران في الاحتجاز الحديدي بأنتظار الذبح فقد مات احساس هؤلاء العمال بأنهم يتعاملون مع كائن حي لابل يتندرون مع بعض ضاحكين هو هذا انهم فقدوا الاحساس بالام الاخرين مثلما الثور تتحرك غريزته وهو ذاهب للذبح ولكن ( جايب ها القساوة منين ) اصحيح انك تريد الجنة وحور العين وتريدون دولة الاسلام القائل لا اكراه في الدين ثم قد تبين الرشد بعد   الغي .......  صعب ان تفهموا ما اقول لانكم تعودتم السذاجة والا لما يلجأ الانسان الى الانتحار واي انتحار ان تغطي نفسك بكتلة لحمية من الاطفال الفرحين في فسحة سمر من ليالي رمضان التي تغرز في ذاكرتهم  والموظف المتقاعد الذي يتمنى الراحة الجسدية بعد اكثر من ثلاثين سنة من الركض والرعب من مثل هذا اليوم الذي فرضتموه وهم ايضآ خليط من المذاهب والقوميات الا بئس الامم استخلفتم محمدآ الذين قتلوا ومثلوا وأسروا ال بيته لابل داسوهم بسنابك الخيل الى ان صيروهم عجائن طينية .

ففي بطحاء ( مكة ) شر قوم        فلا هم بالحماة ولا غيارى

اهي هكذا انما بعثت لاتم مكارم الاخلاق ام انتم خير امة اخرجت الى الناس والكرد يسمونها به دينان افضل الاديان .