الساسة المستأجرون لغاية

صلاح مندلاوي

يتقاذف البعض في الشتيمة على المظلومين المضطهدين في عهود خلت في العراق فواجباتهم محدودة مدفوعة الاجر مسبقآ يورطون معهم بعض الابرياء من ذويهم اننا نرى بأن شيئآ واحد يشغل بال الترك او من استأجره هو غمط حقوق الشعوب الجوار لهم فاليونانيون هم اكلة الخنازير والعرب هم القطة السودة اما الكرد فهو الكابوس الذي اخذ حظهم من النفط ولازال يأخذ ولا تكفيهم انهم شركاء في بعض ابار الاستخراج وشركاء في التصدير بحيث يشترون حاجاتهم من النفط الخام بسعر بخس فيشغلوا مصافيهم ويحصلوا على 33 مادة مستخرجة من النفط كلها لاتكفي كما كان طموح امامهم الذي كان يحسد النبي على ذكر اسمه في الصلوات الخمس يوميآ .

نقول انتم سادتنا لايجدي لانهم اصلا يستحقروننا نقول انتم اخواتنا في الدين فيتقززون في القبول بنا كما ( ملك ) الاوس و الخزرج مع بلال الحبشي فلا سبيل لاسكاتهم سوى العم سام ( ترامب ) مسك العظلة التي تؤلمهم ولا حياة للترك بدون العم سام البعيد والقريب .

لن تجدي معهم اساليبنا اللينة التي سنصر عليها فلسنا على استعداد لننزل الى النار لقاء صعودهم الى الرخاء فلقد كانوا مليك كل  من ملك بفضل اعتناقهم الاسلام ثم ربطوا انفسهم بالعم سام الذي قطع عليهم طريق الجبلين بالاعتراف بأسرائيل عدوة العرب فلم يعد بأمكانهم المناورة او الاستفادة من ورقة ثانية لللاستراتيجية التركية .

اليوم فهم في متاهة ( فلا حضت برجيلها ولا خذت سيد علي ) وانطوت صفحة اللقطة السينمائية بخروج الرئيس بعد مشادة مع الرئيس الاسرائيلي فالعرب الذين يريدون ارضائهم منخرطون في مداعبة الفنانات وثروتهم المحمية في بلاد الغرب صارت في خطر بعد وصول تهديدات ( ترامب ) حد المطالبة بالغرامة العشائرية التي فرضت على ايران جراء هجوم في 1981 على المارينزسبتمبر المتنزهين في شوارع بيروت اقتضى ايضآ ان تكون دولة الغامدي والستة الاخرين واجب ذويهم دفع  ( الفصل ) .

اننا نسوق هذه الامثلة ولسنا راغبين فيها لان الحكام مهما تخلفوا عقليآ فأن الشعوب هي التي تدفع الثمن .

نحن نخاطبكم ( قربان ) ( اصلان  ) ( باشا ) بيك والاخرين سيدي وشيخي ومعتمدي لابل متمسكون حتى بالشريفة بنت الحسن او تضنوننا رعاع ام خونة ذويهم .

ان ما بكم من فقر من الله ومابنا من غنى هو من الله فلا تلوثوا ايديكم بدماء اخر شعب اضطر لان يبقى كنف طربوشكم الغالي فشعبنا لا زال نائمآ على سلاحه متوسدآ الحجارة لا بل نساؤنا واقعآ بطلات الافلام الانسانية الخارقة يتموجن مع انغام الموسيقى وصدى اصواتهم ملأت الدنيا وحتى شيخنا ( العم ) صار يمسد خيزران ريحه عبق اروع من كف في عرنينه شممىو .