بين الظهيرة والعشاء

صلاح مندلاوي

ذهبت وفود الى الجارة الشمالية للتوسل بتأجيل قطع المياه عن سدة الموصل التي افرغت على اساس انها ايلة للانفطار وصمد السد وجاء الباراساكولوجي من حيث لا نعلم وامتلات خزانات السدود لابل حتى الثرثار والحبانية اضافة لدوكان ودربند خان في سابقة لم تحدث وان امتلات بهذا الكم والحبل على الجرار فأمتلات المائة سدة شمالا والمائة سدة شرقآ فجاء الفيض الذي جرف العفن والملح من شط العرب وسكنت النفوس واخفى الخبثاء شروطهم وقيل لنا ان مناخ العراق لابل العالم يتجه لارتفاع الحرارة وكتبوا الاف المقالات لاحبآ  باوطانهم وانما حسدآ وبغضآ للشعب العراقي وغصت اصوات محطات البث القائمة على اساس التشاؤم وتعكير مزاج شعب قدرت الاقدار ان لا يجوع .

حقيقة سترتفع معنويات شعب  جريح كثر قصابيه ولم يبقوا وحشآ بشريآ الا وجاء به كي يقتل كيف ما اتفق من العراق بالعن ما عرفت الانسانية من الشر والعنف سيارات تفخخ و ماطورات ودراجات واقذر ما اتذكر ارسال بيض التماسيح الى دوكان ودربندخان لقد ازداد العراقيون يقينآ بأنهم غير متروكين سدى .