بدون المراة يتعذر الانتصار في كردستان

صلاح مندلاوي

(هوشي منة) حمال ميناء صار قائدا" يتحدى اعظم دولتين في العالم هما فرنسا التي انسحبت بعد معركة (ديان بيان فو) وامريكا ، وجهت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الفيتنامي انتقادا" لاذعا" عن اختياره اعضاء قيادة من (ارتستات سايغون) فاجاب بهدوئه المعهود اتريدون ان اختار راهبا" بوذيا" للحصول على معلومات من الجنرالات الامريكية الذين نقطة ضعفهم هو الخمر والنساء ثم ان هذه النسوة اصلا" لهن جرءة وجسارة في المجتمع الفيتنامي الموغل في المحافظة وذلك لانهن تدربن على طريقة (الجيشا) اليابانية .

ففتيات الجيشا ساهمن في بناء اليابان اكثر من الهاراكاري (المنتحرون)الذين قذفوا بانفسهم في السفن الحربية الامريكية ولما استبدلت اليابان (الجيشا) بالساموراي (المقاتلين حتى الموت) بنوا احدى اعظم ثلاث اقتصاديات في العالم.

النهضة الكردية غيرت مسارها وحصلت على المكاسب حين نزلت النساء في تظاهرات السليمانية 1930 وانتفاضات العراق للاعوام 1948-1956 واليوم نرى بانفسنا هذه البراعم الرائعة الجمال في كيف حققوا انتصار في كوباني وصولا" الى الرقة ملفتة نظر اقوى جنرالات الولايات المتحدة الامريكية وروسيا والصين والعالم اجمع مائة سنة 1977-2017 .

قدم الكرد مليون شهيد ولم تتغير النتائج الا بالمرأة الكردية  !!!!فلا تشتموا النساء ايها الابطال المناضلين وهذه حقيقة ناصعة منذ الثورة الفرنسية 1848 كومونة باريس اذ حتى لو كنا متدينين فالنبي (ص) اعتمد السيدة خديجة التي انجبت فاطمة التي صارت جامعة الى يومنا هذا وفاطمة انجبت الحوراء زينب وام كلثوم فجاءت سكينة لتكمل الدورة الخماسية لنضوج الفكر الاسلامي حتى ان بعلها نظم لها صحيفة سماها صحيفة فاطمة توارثتها السلالة الطالبية الهاشمية الى 250 سنة والجدير بالذكر ان يزيد بن معاوية حين امر بقتل عبد الله بن الزبير وتعليق جثته امام الكعبة خرجت عليهم امه اسماء بنت ابي بكر لتقول بكل كبرياء وبدون بكاء (اما ئان لهذا الفارس ان يترجل)!!!.

انني امتعض من قذف المحصنات الباسلات فالشرف في العقيدة وليس في الاجهزة التناسلية.