لمناسبة مقتل السفير الروسي

صلاح مندلاوي

دأبت على اجراء مقارنات بين احداث التاريخ خاصة في منطقة الشرق الاوسط فقد بلغت عدد الرسائل الواردة لسيد الشهداء 37 الف رسالة يحملونه  مسؤلية عدم الاستجابة وللتأكيد من رسائل العراقيين ارسل ابن عمه مسلم بن عقيل صنديد مقاتل وعبقري مشرع فلما دخل الكوفة لم يجد من يؤمنه سره سوى الهاني بن عروة فما كاد ليستقرفي بيته حتى جاءه حاكم الكوفة عبيد الله بن زياد فسأله الاحوال وعيناه يتحدثان في فناء الدار فوجد قدمين خلف احد الستائر فوجد رجلا بملابس قتال كاملة سأله هل انت مسلم بن عقيل قال نعم  قال انت قادم لقتلي فلم لم تفعل وانا جالس قال عبارة خلدت مسلم بن عقيل نحن ( دين لا نؤمن بالغدرة ) هذا الجلال في القول شيمة الاباء الاوائل للنظرية الاسلامية فقتل مسلم  وقتل مظيفه هاني بن عروة ولكن  !!!!!!! فلنقارن دولة عظيمة مثل روسيا الاتحادية تتمرغل في اوحال سوريا علها تجد مخرجآ للشعب السوري      ( الفذ ) خارج عن المألوف تسقط لهم طائرة فيعفون ويصفحون يقتل منهم جندي فيأتي اخر لقد تدرب الشعب الروسي الا وان يكون في الرتل الاول من ارتال الابطال في العالم يخرج ضابط الحماية وقد كان لتوه ظمن الضباط المعتقلين بسبب المؤامرة على الرئيس رجب طيب اوردوغان عنصر حماية يطلق النار على رأس ذهبي يتحدى الموت في شوارع اسطنبول رأس السفير الروسي لن استغرب ان يصبح هذا الرجل صرح مجد للرسامين اصحاب المعرض الذي قتل السفير بسببهم فيهتف هذا المعتوه  نفسه مثل محمد علي كلاي حين فاز بالضربة القاضية على سوني لستون  فأقول مذكرآ ببدايات الاسلام حيث حكم النبي واصحابه حيث قال للمشركين اذهبوا فأنتم الطلقاء فيقول حيص بيص  .
ملكنا فكان العطف منا سجية    ولما ملكتم سال بالدم ابطح
فكفاكم  تلك  التفاوت  بيننا         فكل انادء بالذي فيه تنضح