شنگال وألإرهاب ألعالمي

ويس شنگالي

منذ عقود طويلة تحاك ألمؤامرات تلو ألمؤامرات منها أقليمية ومنها داخلية للنيل من شنكال واهلها المسالمين لإعتبارات عده منها لأهمية موقعها الجغرافي  
والتركيبة السكانية وهويتها الكوردستانية  واستمرت هذه المؤامرات الى ظهور تنظيم داعش الارهابي وغزوها لشنكال في ذلك اليوم المشؤوم 3/8/2014  ونتائجها المريره بكل فصولها المروعة والمخزية من السبي والاغتصاب والقتل الجماعي والتهجير والتشريد وانتهاك الحرمات والمقدسات  تلك المأسات التي تركت اثرا نفسيا على المجتمع الشنكالي  من تمزق النسيج الاجتماعي وانعدام الثقة بين مكوناتها وهدم من اثرها اركان البيت الشنكالي الرصين وقد استغلت هذه الحالة الهشة والمزريهة من قبل الانتهازيين والمتلونين من تجار الحروب  بالمتاجرة بمآسي الشنكالين  عبر تنفيذ اجندات اقليمية وداخليه للقضاء على ما تبقى من اواصر الاخوه بين ابنائها ليجعلوا عودة الحياة إليها محال وذلك ببروز تيارات وفصائل مسلحه خارجة عن القانون  واحزاب واعلام حديثة ولا حرج وجعلوا المنطقة في دوامة من التناحرات والتجاذبات السياسية وخلق الازمات وتجاوزات غير قانونية من قتل الابرياء على الطرقات من قبل مافيات 
وعصابات تنسب للمجهول دون رادع كل هذا ادى الى عزوف النازحين من العوده لمناطق سكناهم رغم تحريرها من قبل قوات البيشمركة لسنوات مضت  واستمرت هذه الفوضى العارمة الى أحداث 16/ اكتوبر ومجيئ قوات الاتحادية والحشد ونتيجة لهذه الارضية الخصبة المهيأه مسبقا للفوضى تم مباشرة التجاوز على المؤسسات الشرعية للقضاء ونواحيها وذلك بابعاد السلطة التنفيذية المتمثلة بالقائممقام ومدراء النواحي واستبدالهم بآخرين بشكل عشوائي وغير قانوني وهذا خرق للدستور العراقي ومن يومها ونحاول اعادة المؤسسات الشرعية للقضاء لممارسة مهامهم الا اننا لم نر الى يومنا هذا نيات صافية لحلحلة الامر رغم كل الجهود التي بذلناها بهذا الخصوص من مخاطبات رسمية ولقاءات على اعلى المستويات في الدولة من المحافظة الى رئيس الجمهورية وممثل الامين العام للامم المتحدة والبرلمان العراقي ومستشار رئيس الوزراء وهذا التصرف والخرق الدستوري  انعكس سلبيا على واقع شنكال برمتة والعائدين اليها وذلك بعزوف المنظمات للذهاب الى شنكال وانقطاع الدعم والخدمات اليها وايضا انعكس سلبا لعودة المواطنين اليها  
نعم نتيجة كل هذه الفوضى جعلوا من شنكال ساحة للصراعات السياسية  واليوم تهدد شنكال من تركيا وغدا من ايران وهكذا اصبحت شنكال ضحية لتلك المؤامرات الدنيئة