مقامة العم سام بمناسبة فوز ترام

مؤيد  عبد الستار

مؤيد عبد الستار/ من الاصول ان نقدم لدونالد ترامب التهاني  بهذا الفوز المبين ، فقد نصره الله على القوم الظالمين ، قوم اوباما وكلنتون واصحاب البيت الابيض المكين.

قوم ظلموا العراق فتركوه في احرج اللحظات ، وما كان ذاك  ليحدث لو انهم استمعوا الى اغنية عبد الوهاب  في جندوله  :

ذهبي الشعر شرقي السمات/ مرح الاعطاف  حلو اللفتات

ولكنهم يجهلون الفنون ويحرصون على جمع  النقود من غاز ونفط  نحن له منتجون .

وها قد سمع القاصي والداني من ترامب انه سوف ينهب ما تبقى من اموال اليتامى والمساكين عند ابناء يعرب الميامين ، وانه سيقضي على الارهاب والارهابيين ، وسوف يمنع دخول امريكا على المسلمين ، ومع هذا وذاك ، انهالت على ترامب برقيات التهاني والتحيات بمناسبة فوزه المفاجئ للعرب والعجم والمسقوف وابناء الصين .

ولو كان غير ترامب قد قال ربع مثقال مما قال في حق المسلمين ومنعهم من دخول دار العم سام والراحلة الحلوة  ابنة مونرو مارلين ، لقامت قيامة الدنيا على راس القائلين حتى لو كانوا ابناء العباس بن فرناس او احفاد البطل ابن تاشفين .

ولما لم يات ترامب في اقواله وتصريحاته وخطاباته على ذكر العراق و لم يهدد بسحق الساسة المارقين  ، ولم يذكرهم  بامر او بمنع او ضرب بعصا او سكين ، راح كبار القوم يهرولون  ببرقيات التهاني ويـتـفـنـنـون  برصف عبارات المحبة والتـبجـيل ، فهذا يحمل ختم الباب الاعلى وذاك يحمل ختم الباب الادنى وهذا يحمل ختم الطابق الاسفل  وتلك تحمل طبق التبسي واخرى تعد المحشي من الباذنجان المتبل بماء الرمان ، والافندي الاصغر يلهج بذكر محاسن بوش وريغان ومن بهم اقتدى وتبعهم من شيب وشبان.

ولكن ان نسي ترامب في لجة الانتخابات ذكرهم ، ولم يأت على سرقاتهم وحيلهم ونصبهم  ، فانه لا شك يضمر لهم ما لم يحلموا به يوما ،لـتـبـدو في الافق بوادر تسبق العاصفة ، التي ستأتيهم لتعصف بهم وتجعلهم كعصف مأكول جراء ما اقترفت ايديهم من سرقة اموال وتبديد الثروات ، واهمال البلاد وتركها دون بناء وتعمير .

ونسأل الله العلي القدير ان ينتصر للحق على اللصوص والدجالين وان يأخذ بثأر ابناء البلاد حتى لو كان على يد الرأسمالي الكبير دونالد ابن ترامب رئيس بلاد العم سام الملقب بطل الشرق والغرب غالب اوباما و قاهر كلنتون وصارع جو بايدن …آمين .