الكرد في التاريخ

صلاح مندلاوي

يقول احد الدعاة المعاصرين المحترمين ان ثلاثة من قادة الاسلام الذين انبروا للغزات المعادية هم كرد .

1 ـ ابومسلم الخراساني

2 ـ بيبرز البندقباري حاكم مصر

3 ـ يوسف صلاح الدين الايوبي

1 ـ كان لمقتل الحسين حفيد الرسول ( ص ) نقطة سوداء في تاريخ الامة التي كانت تغلي في النفوس الى ان انبرى قائد في خراسان يحمل الراية السوداء فقطع اوصال الامويين في ايران ثم دخل البصرة واتجه الى الشام فالتقى بالعباسيين القادمين من فلسطين الذين صيروا الامور باتجاه عائلي فطلبوا من قاضي بغداد ابو حنيفة النعمان ان يعلن بأن النسب الى الاب اقوى من النسب للمرأة ( فاطمة ) فأجابه النعمان ان ذلك يقتضي ان نزيل سورة من القرأن فقال ابو جعفر المنصور وماهي قال ( تبت يدا ابي لهب ) وابي لهب اخو العباس بن عبد المطلب الذي هو الاخر دخل الاسلام اسيرآ في معركة بدر فضجت الناس بقيادة ابو مسلم فقتل  المنصور ابي حنيفة ومشى في جنازته ثم قتل ابا مسلم ومشى بجنازته ولقد كان ابا مسلم ذكيآ درجة ان لم يذكر قومه الكرد اسوة بالامام ابو حنيفة .

2 ـ لما جاء الغزو التتاري بقيادة المغول وهولاكو الى بغداد وشنوا المذبحة العظيمة فيها واحرقوا الكتب والمصاحف وتوجهوا الى سوريا تلقاهم الجيش المصري في فلسطين بقيادة الامير بيبرز البند قباري واسمه تعني بالكردية القدم المعلى وزوجته جل نار ابنة عمه وقد اشتهرا في كتاب عنوانه واه اسلاماه كتبه علي احمد بالكثير وفعلا حطموا الجيش المغولي ولم تقم لهم قائمة الا في الهند وصار قائدهم الاخير مسلمآ يسمى فيروز شاه المشهور ببنائه مسجد تاج محل المعروف دوليآ ضمن التراث العالمي وقد جعل فلما معروفآ لم يخزن ضمن الافلام المصرية القديمة .

3 ـ الناصر لدين الله يوسف صلاح الدين الايوبي دخل في الجيش الخاص بنور الدين الزنكي بينما كانت الغزوات الصليبية مستمرة لمدة 125 عام وخاض غمارها الكرد لتنتهي اخر معركة في ( عكا بفلسطين ) واسر ملك الانكليز رشارد قلب الاسد وملك فرنسا لويس الرابع وملك نابلي ايطاليا وصارت الدولة الايوبية .

ويرى العلامة احمد الكبيسي وسيكون القائد الرابع كرديآ ليوحد بلاد العرب والاسلام .

ربما لان الاكراد اصفياء النفس وصادقي القول مع قوة عقلية وجسدية تجعلهم يتميزوا او ربما حضهم العاثر بحيث اخذت منهم كل شئ ودفنوا احياء في صحارى العراق .