كـرد وعـرب وتـرك

صلاح مندلاوي

يتشابهون في حياتهم الاقتصادية والثقافية لان مواردهم لا تكفي لبناء مجتمعاتهم المتجهة الى التحضر وشاءت الاقدار ان تكون للكرد نفطآ وتشاء الاقدار ان لا تكون لاحدى القوميات نفطآ فتبقى فوق المنضدة وتحتها اطماعآ لا تنتهي فوجود الكنوز تستقطب الاقوياء وفي ايامنا الاقوياء جدآ بسلاح اقوى وهذا ما نحن فيه فلقد اتبعت معنا نحن الكرد ايتام وثكالى لا صديق لنا سوى الجبل واصدقائنا مع اشقائنا لم يبقوا اسلوبآ معوجآ ظالمآ وافلجا الا واتبعوه معنا فهذه قائدة الاسلام الفاقدة للسلطة  والثروة تريد نفط الكرد ولا تريد الكرد لا تستحي ابدآ من اصرارها على ان  لا تكون للكرد دولة ولقد انهكت الامة العربية عضليآ ونفسيآ جراء اساليبها القمعية الشرسة ضد الكرد فبدلا من ان ينزوي الكرد انزوا العرب وما كاد جيل ينتهي ( 14  سنة ) الا وبدأ دبيب الحقد يغلي كالبركان العائد للنشاط فقد بدؤا بالمشانق والاغتيالات وانتهوا بالغازات السامة ووأد النساء والشيوخ والاطفال اذ في تسجيل صوتي يقول احد ( الاوباش ) جيئ لي بمائة وثمانين الفآ من البهائم ولا زلت ابحث في اسلوب للتخلص منهم فكانت الشفلات تحفر في البادية الشمالية والوسطى والجنوبية لدفنهم احياء .

وتعب المجرمون وكان انتقامآ من القانون الطبيعي انه لا ولن يرتاحوا جراء ما فعلوا بالكرد .

ثم جاء دور اولاد عم التتار فقد اتعبتهم الحياة حتى انهم دخلوا تجارة الجسد الابيض ودهاليز الدعارة من اجل المادة لكي يرضوا غرورهم ولذلك تتشبث سنة بعد اخرى بنفط كردستان ولكي يعوضوا النفط بالماء بنوا سدودآ مائية في ارض كردستان جعلوا فيها جل ثروتهم وها هي ارض كردستان يتولاها ( ترامب ) الذي لا ولن يسكت خاصة بعد ان  استغنت اوربا عن خدمات الامبراطورية المريضة وهكذا اذن دخل العنصر النسائي في جحافل الكرد وجاءت امريكا والصين الى كردستان فلا قدرة للاعب كرة القدم قديم مع من بأمكانه شراء كل محترفي كرة القدم  في العالم الحديث .

الكرد ايها السادة يبهرون كل الدنيا المتحضرة ولا اظن بأن ستكون لكم باعآ في مقارعة القوى التي تسمى بالقوة العظيمىة فحافظوا على بقايا الاموال لديكم اذ انكم لن تجدوا مصادر اخرى للعيش ان احرقتم ابار كردستان النفطية  ( فالشاة ) في حالة الحياة و القصاب يفكر بالربح  من اللحم .