الكاكائية / أهل الحق / الشبك / الدروز

صلاح مندلاوي

تعود الى جماعات العبادة الباطنية الذين يعود ظهورهم الى صدر الاسلام ولان الفرق الاسلامية اختلفت في اجتهاداتها فصارت لكل مجموعة امامآ ثمة عاهة شابت هذه الاختلافات وهي انهم جميعآ من الصوفية الذين يعتبرون مثل العاشقين الذين يرون ان لا مسافة بينهم وبين من يحبون وهي متجذرة في الهلع الانساني جراء التضاريس المتغيرة والمناخ المتغير وما يشوبه من الرعد والفيضانات والبراكين والزلازل وقصور الفهم العلمي للمراحل العميقة في تاريخ الفهم الانساني على خطى لما رأى القمر قال هذا ربي ثم الشمس ولانها كانت أفلة فبدأت الفكرة الدينية بالابراهيمية القائل ربي ارني كيف تحي الموتى ؟!!!
يقول بوشكين لو قدر لانسان عاقل ان يختار له دينآ لما اختار غير الاسلام لانه اقرب الديانات الى العقل ما نحن بصدده هو ما ظهر بعد الاسلام أذ ان الناس اختلفوا في علي بن ابي طالب ولانه دخل الاسلام صبيآ كانت العقيدة متغلغلة فيه وله خطبة الشقشقية انا تفاحة ادم وانا خاتم سليمان وانا عصى موسى وانا سفينة نوح و.و.و....
انا الحق !! فصارت الناس ترى فيه الهآ فأشعل نارآ ليلقيهم فيها فقالوا اذن فهذا هو الرب وهذا جهنمه فتركهم !!!!
وتطورت الفكرة فمنهم من قال الصوم يومان ( ده روز ) ومنهم كان لايسكت عن الجدل الا بقول ( انه حق ) اما الذين نحن بصددهم الكاكائية فأن لهم طبقات اجتماعية تبدأ بالسيد ثم بالبير ( الشيخ الكبير ) مثل ( بير مامي ) ثم باوه ( الابو ) باوة كرزين باوه محمي باوه حافظ كاك مثل كاكه بكيش وهو لقب سيد اسحاق الجد 18 لشيخ محمود الحفيد.
بقي ان تعرفوا ان عددهم يقدر 15 مليون تعداد من يسمون بالعلويين اذ لما
اجبرت الدولة العثمانية اامة الجوامع ان يدعون من على المنابر دعاء للسلطان ( الهم اره الحق حقآ وعوده على اتباعه واره الباطل باطلا وعوده على اجتنابه ) ويذكر السلطان بالاسم تخلى العلويين حتى عن صلاة الجمعة اذ كيف يدعى لسلطان جائر شن مقتلة عظيمة على الارض وهم من اهل الكتاب والمؤمنين بالله المسيحيون الذين اوو جعفر الطيار ورهطه في الحبشة بقي ان تعرفوا انهم فيما مضى كان تحيتهم ( ياعلي ) فيرده الجميع ( مولى علي ) وانهم لا يقصرون في شاربهم كما كان يفعل الامام علي هم البشر لا زالوا من يحب جيفارا ونلسن ماندلا وجمال عبد الناصر والسيد الخميني وبوذا والحسين والمهاتما غاندي وطاغور وكنفوشيوسن وماوتسيتونغ الصين .