أمن
الحشد الشعبي يلحق ضراراً بـ"الابرامز" في العراق .. لجنة الامن: ستصبح بلا فائدة

الحشد الشعبي يلحق ضراراً بـ"الابرامز" في العراق .. لجنة الامن: ستصبح بلا فائدة


شفق نيوز/ اكد عضو اللجنة الامنية في البرلمان العراقي شاخوان عبدالله اليوم الثلاثاء ازدياد القلق الاميركي من استخدام دبابات برامز في صراع داخلي من قبل قوى مسلحة خارج نطاق تشكيلات وزارة الدفاع العراقية بخلاف العقد الموقع بين الجانبين.

وقال عبدالله لشفق نيوز، انه "كانت هناك مخاطبات رسمية لأكثر من مرة بهذا الشأن من الجانب الاميركي لوزارة الدفاع العراقية ولاسيما ان الطرف الاول يتملك معلومات دقيقة حول استخدام تلك الدبابات من قبل الحشد الشعبي".

وأوضح انه "لم يتم التأكد بعد من موقف الشركة الاميركية المعنية بصيانة تلك المعدات العسكرية اذا غادرت ام لا"، مردفا بالقول انه "اذا ما ثبت انسحاب موظفيها فان هذا يشي بان هذه الدبابات تصبح بلا فائدة وبلا جدوى في كثير من الحالات لذا وجود الشركة امر ضروري".

وفي مطلع عام 2015، ظهرت تسع دبابات على الأقل من طراز "إم1" بأيدي المليشيات الموالية لإيران، التي تقاتل ضد تنظيم الدولة إلى جانب الجيش العراقي.

كما أظهر شريط فيديو تم نشره في يناير/كانون الثاني 2015 دبابة من طراز "إم 1" ترفع علم كتائب حزب الله، التي تصنفها الولايات المتحدة جماعة إرهابية.

وأظهر مقطع فيديو آخر في فبراير/شباط 2016 دبابة من الطراز ذاته ترفع علم كتائب سيد الشهداء، وهي مليشيات أخرى لها صلات بإيران.

وفي فبراير/شباط 2018 اعترف الجيش الأميركي ووزارة الخارجية الأميركية أخيرا بأن القوات المؤيدة لإيران كانت تمتلك دبابات من طراز "إم1 إس"، حيث استولت عليها من تنظيم الدولة، وذلك وفقا لما ذكره متحدث باسم القيادة المركزية الأميركية للمجلة.

كما شاركت دبابة من طراز "إم1" مع قوات مدعومة من إيران ضد قوات البيشمركة، وذلك في مدينة كركوك في أكتوبر/تشرين الأول 2017.

وكانت مجلة فورين بوليسي قد قالت في تقرير لها إن الشركة الأميركية المعنية بإصلاح الدبابات أميركية الصنع من طراز "أبرامز إم1 أي1" سحبت العديد من أفرادها من العراق، وذلك بعد وقوع ما لا يقل عن تسع من هذه الآليات العسكرية المدرعة بأيدي المليشيات المؤيدة لإيران.

وتضيف المجلة -في تحليل حصري على لسان المراسل المستقل ديفد أكس- أن العديد من الدبابات العراقية الآن معطلة وتحتاج إلى صيانة، الأمر الذي يعرض الحملة المتواصلة ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية للخطر.